الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

شكراً للمدونين.. (نشر تجريبي)

لا شك أن النظرة التي يحظى بها المدون العماني من قبل المجتمع المحلي ليست نظرةً ثابتة ومحددة. فهو لا يقف على نفس المسافة من الجميع حيث هناك المثقف الذي يتعاطى مع طرحه(طرح المدون) بشكل إيجابي ويتفهم أسباب لجوء الشباب للتدوين الذي يسلط الضوء على المواضيع الساخنة أو كما قال المدون معاوية الرواحي[ المسكوت عنه]، وهناك من لا يتجاوب بشكل مباشر مع إحساسه بأهمية الطرح التدويني ولكنه لا يزال يراقب ماذا ستفعل الجهات الأمنية بهؤلاء الشرذمة التدوينية، فهو يعتبر[مشتهي وخايف]. وهناك من المثقفين من يحس بالغيرة والمنافسة القادمة وكنتيجة لذلك يحاول تسفيه التدوين والمدونين ويصفهم بالسطحية واللا وطنية و الفقاعات التي سترتفع ولن تقاوم قلة الضغط بالتالي ستنفجر غير مأسوف عليها، فهو في موقف معادي تماماً. كما أن هناك الإنسان العادي او رجل الشارع الذي هو منقسم إلى ثلاث أقسام؛ أولها الجاهل الذي لم تعطه الظروف فرصة للتعليم، فهو ليست لديه فكرة عن التدوين والمدونين، والقسم الثاني الذي يعرف القراءة ولكنه غير مهتم بالتقنيات الجديدة لأن ظروفه ومشاكله اليومية أكبر من أن يهتم بغيرها وهذا أيضاً لا يعلم عن التدوين شيئاً. القسم الثالث هو قسم رجال الأعمال المهتم بالتقنية التي تفيده أو تجمع له المال ولكنه غير مهتم بالتدوين ولا يرى فائدة منه بل ينظر إلى من يدونون بأنهم يضيعون أوقاتهم. بالإضافة إلى ما سبق فإن الطالب الجامعي يعد من أهم المتفاعلين مع التدوين والمدونين ولعله يكون أول من بدأ التدوين في عمان، فمعظم المدونين على مستوى العالم والعالم العربي على وجه الخصوص[ والعمانيون منهم] هم من الشباب الجامعي. ويعزى ذلك إلى أن الطالب الجامعي يعد في مقتبل العمر وحماسه للتغيير يكون في أوجه، فهو يحس بالوضع العام لوطنه والمتغيرات الإقليمية والدولية ويقوم بالمقارنة بين وضع وطنه ووضع غيره من الأوطان فإذا أحس بالفجوة كبيرة فإنه يحزن ويحس بالنقص والتقصير وكنتيجة يحاول أن يغير قدر استطاعته وقدر حماسه. وبما أن المجال ليس مفتوحاً له لكي يترجم حماسه على أرض الواقع من خلال المشاركة في صنع القرار فإنه في هذه الحالة يلجأ إلى الوسائل التي يمكن من خلالها الوصول للجمهور والتفاعل معه، وهذا الجمهور في غالبه من نفس السن ويحمل نفس الهموم، وليس هناك من ساحة مفتوحة لهؤلاء غير ساحة الشبكة العنكبوتية وما توفره من منتديات للنقاش وكذلك المدونات التي تعتبر حمى عالمية ومتنفس للجميع للتعبير عن مكنوناته الفنية والأدبية والفكرية.. الخ.
لا شك أن ما تناوله الكثير من المدونين من وصْفٍ للمعاناة والمضايقات التي يتعرضون لها ويحسون بها من بعض القراء ومن الجهات الأمنية لا شك أن كافياً ولا يمكن أن أضيف عليه، لأنني لم أحظ بشرف المضايقات(حوالينا لا علينا!) إلى الآن والحمد لله حتى أصفها، ولكنّي هنا سأتطرق إلى العلاقة بين المدون والمتلقي السلبي حسب رؤيتي الشخصية. فكثير من ذوي التفكير النمطي التقليدي يعتبرون ويصفون معظم المدونين بالملاحدة أو العلمانيين، وهذا نلاحظه كثيراً في المنتديات وحتى التعليقات التي تتذيل التدوينات اليومية للمدونين الذين يطلقون العنان لأفكارهم حسب رؤيتهم الشخصية للأمور والأحداث وبفكر ورؤية خاليين من القيود. و لأن بعض العامة تعودوا على نمط معين من الإعلام وتبرمجوا عليه، فهم يتوقعون أن ما يخرج عن إطار ما يقرءونه في الصحافة المحلية ويسمعونه في الإذاعة ويشاهدونه في التلفزيون أو الإعلام المحلي بشكل عام، يتوقعونه الكفر بعينه، ويعتبرون الإعلام المحلي هو المقياس والمعيار للإعلام المسئول الذي يدافع عن الأمة ويبصّرُها بأمور حياتها وينتقي لها ما ينفعها في دنياها وأخراها ويوجهها التوجيه الصحيح، وعليه فإن ما يخالفه وخاصة الجريء فهو إما ملحد أو علماني يسعى إلى تلويث أفكار العامة ويصرفهم عن عاداتهم وتقاليدهم ومسلماتهم وعقيدتهم.
وبالرغم من عزوف الكثير من المواطنين عن الإعلام المحلي وعدم ثقتهم فيه وارتباكهم في نفس الوقت من ظهور القنوات الإخبارية المختلفة التي تتطرق إلى أمور يرونها مستحيلة في إعلامهم بالرغم من ذلك لا تزال الشخصية التقليدية متخوفة من الخوض وحتى تقبل النقد المباشر للأداء الحكومي وللتصرفات غير المسئولة لبعض أصحاب النفوذ سواء الحكومي أو القبلي أو الديني وذلك بسبب تراكم القمع الذاتي الذي يمارسه الناس على بعضهم البعض في جلساتهم وعلى أنفسهم والناتج في الأصل عن قمع السلطة الأمنية الذي جعل الناس تعتبر و تتعض من بعضها البعض كما يقول المثل " إذا شفت صاحبك يحلق بلل راسك" لدرجة أنه انطبع في العقل الباطن لهؤلاء الخنوع والرضا بالظلم ولم يكلفوا أنفسهم عناء محاولة التعبير عن الذي يعانون منه وعن المظالم، لذلك كان تقبلهم لجرأة المدونين مشوب بالحذر وربما هناك تصور مبدئي ناتج عن تراكمات الدهر عن السيناريو الذي سيحصل لهؤلاء المدونين.
بالرغم من هذا التفاوت في نظرة العامة والمثقفين فإن المدون في الغالب عبارة عن شخص يحترق من الداخل غيرة و محبةً لوطنه لدرجة التمرد على واقعه المزري. ولا يمكن أن يصدر من محب إلا ما يدخل السرور في قلب حبيبه. لهذا فإنني أدعو من هنا كل غيور ومحب لهذا الوطن من مسئول ومواطن أن يشد على أيدي المدونين الوطنيين وأن يشجعهم في سبيل النهوض بالمستوى الفكري ومستوى الوعي العام لدى المواطنين والشباب على وجه الخصوص بما يجري لخلق جيل مبصر مسئول نستطيع أن نعتمد عليه في المستقبل. هذا الجيل إن أبصر النور سيعيد القافلة إلى مسارها الصحيح لكي ينعم كل مواطن بخيرات بلاده بالشكل الذي يضمن له العيش الكريم. شكراً للمدونين !

الأحد، 27 سبتمبر 2009

تدين زائف.. وطنية زائفة!(نشر تجريبي)

توجهت يوم أمس السبت إلى الدوام مبكراً جداً على غير عادتي رغم عدم وجود عمل يستدعي التبكير وعدم وجود ما يحفزني لهذا التبكير كشخص لطيف مثلاً ينتظرني!! أو مكافأة سأحصل عليها عندما أندفع للعمل بهذا الحماس!.. لحظة لحظة.. على طاريء المكافأة فأنا لم أحصل على مكافأة منذ بضع سنوات مع العلم أنني ممن يُشهد لهم بالكد في العمل ككد أبي صابر.. خلاص أنا مليت بل يئست من المكافآت والعلاوات الاستثنائية فوزارتنا تابعة للخدمة المدنية وطويل العمر(الكبير حقنا) لا يمكن أن يبذر أموال الدولة في أفراد أصلا معاشهم كثير عليهم حسب رؤيته.. لازم يوفر عشان يرضى عنه من هو أكبر منه بالرغم من أن إعطاء المكافآت دليل على الاهتمام بالموظفين وبالتالي الاهتمام بالعمل ، فتحفيز الموظف يعتبر من ألفباء الإدارة.. عموماً إذا أنا بكرت للعمل فإني سأحظى في أفضل الأحوال بطلّة زملائي الكبار في السن اليائسين من مكافأة الدولة لهم بعد أن خدموا منذ فجر السبعين إلى اليوم.. تعجبني طلتهم وتحديهم للدهر وقلة إنتاجية بعضهم..هم دائما بعد كل إجازة عيد يكونون حالقي أذقانهم وصابغي شواربهم في محاولات لإخفاء آثار الزمن على ملامحهم الخارجية. توجهت مبكراً لأني لم أنم منذ قبل الجمعة بنصف ساعة حيث أن الجو الرمضاني لا يزال مسيطر علي، فنمط السهر الذي عودت نفسي عليه(كغيري من الشباب) حتّم عليّ البقاء حتى بعد صلاة الفجر. وبما أني مجتهد ومواظب وحاب أحلل معاش يومي قررت أن لا أنام واكملها سهر.. نومي سيكون بعد الدوام إن شاء الله .. الله يستر
المهم وصلت الدوام مبكر ووجدت ما توقعت.. شيوبه كاشخين جداً والشعر الأبيض اختفى تماماّ من على شواربهم ورؤوسهم, حتى مصراتهم سود(تطقيم كامل) ولكن اليوم سلوكهم مختلف بعض الشيء!!.. ممنوع التقبيل.. مصافحة وبس وعلى مضض!! واو.. شيء جميل.. معقولة هذا يحدث في ظفار؟!! ما صدقت نفسي ولا صدقت ما أراه أمامي.. فما نسميه بالتسليم(التقبيل) يعد من أساسيات العلاقات الاجتماعية وهي طاغية على سلوكنا حتى في مجال العمل.. معقولة حد يتجرأ على الامتناع عن التسليم؟!! هذي ما تحصل زمان للشخص إلا إذا ارتكب جريمة مخلة بالأخلاق والقيم كأن تقتل ربيعك أو جارك أو من يحتمي بك، ففي هذي الحالة ما راح أي إنسان يقبل منك السلام ولا راح يسلم عليك حتى تبرئ نفسك.
المهم سبب عدم التسليم كان حسبما قال أحدهم تعليمات المفتي ووزارة الصحة مع علمي أن جميع فتاوي المفتي -الله يحفظه- لا تهمهم لا من بعيد ولا من قريب ولا عمرهم اتبعوها.. فتساءلت في نفسي معقولة الوعي عندنا وصل لهذا المستوى؟ أم أن هذا هو حال الكثير منا.. تقديس وتضخيم ما يتماشى ومصالحنا الشخصية..! الذي أعرفه أن هذه التوجيهات صدرت حتى يتجنب الناس بعض االعادات الاجتماعية التي قد تسهل نقل الفيروس. ولكن قد تكون هذه التعليمات شماعة سهلت للكثير التخلص من مصافحة من يكرهون أو الغير مهمين أو من يظنون أنهم دونهم كالموظفين الصغار والعمال والأجانب مثلاً..المهم سلمت على الجماعة من بعيد وهنينا بعض بالعيد وبدأنا في مناقشة عدم التسليم والعادات والتقاليد إلخ وكان النقاش منطقياً جداً اليوم على غير العادة.
مما صادفني خلال يومي الأول بعد الاجازة أن المدير أتاني إلى المكتب بعد حوالي ساعتين من وصولي للدوام واقترح علي مع ثلة من رؤساء الأقسام أن نذهب لنعيّد على كبير المؤسسة أو طويل العمر(أبوفلان).. ذهبت مغلوباً على أمري ومجاملة للمدير فأنا ممن لا يرتاحون لبو فلان هذا لله فلله كذا.. رأيت منه تصرفات لا تنم عن إحساسه بغيره من صغار الموظفين.. المهم وصلنا لمكتب طويل العمر ودخلنا حسب الترتيب الأبجدي لدائرتنا.. المديرثم رئيس قسم مقرب ثم آخر أقل وهكذا..وعند اكتمالنا في مكتب سيادته تفاجأت.. حيث بادرنا طويل العمر بأنه من أشد المعجبين بتصرفات الحكومة في الأزمات والحريصين جداً على تطبيق تعليماتها وحتى إيماءاتها وأردف قائلاً: اسمحوا لي أنا لا أصافح بعد كلام المفتي.. تجوني بيتي أضيفكم وربما أصافحكم لكن في المكتب وتحت صورة السلطان لا!!!
غريبة..!! معقولة الدولة أمرت بعدم المصافحة؟ أنا توقعت نفسي أجبن من خلق ربي من هذا الفيروس الخنزيري لكن طلع بوفلان أجبن مني..! لا.. والقهر أنه يتبع كلام المفتي في عدم المصافحة بينما لا يصلي حسب تعليمات المفتي كما أنه إذا عطش يشرب.. وهو كثير العطش حسب أحد المقربين...
تصدقوا؟
اثناء ذلك دارت في بالي فكرة ممتازة جداً وهي: من الآن ورايح راح أدور على الفتاوي التي تريحني من أي مذهب وأي ملّة وأي دين.. تصدقوا! والله فكرة هذي، ليش أقيد نفسي بشخص ومفتي ومرجعية وحدة(حلوة مرجعية!!) ودين واحد؟!! أحسن لي أفكر بأكثر من عقل! أو بالأحرى يفكر عني أكثر من عقل!
المهم في مكتب بو فلان ما عاد ارتحنا مثلما توقعنا قبل ..ما نصافحه ما تعتبر مشكلة بالنسبة لي لكن أن لا يضيفنا فهذي شفت فيها قلة احترام وتقدير لنا كوفد!! فحتى القهوة والحلوه(حلوى) لا توجد!! غريبة.. وبما أن الملاقيف واجد وعندنا رؤساء أقسام يحبون الاستفسار دائما، قام واحد وقال: حتى الحلوه والقهوة منعتهم بسبب تعليمات المفتي يا بوفلان؟ قال هاهاها لا هذي تعليمات الدولة.. ما شيء حلوه! إلّي يجيني البيت بيحصل حلوة وقهوة!! بس في المكتب لا يوجد بند يخليني أجيب حلوه.. فتبادر إلى ذهني سؤال قديم جداً لكني لم أتجرأ على طرحه وهو: أي بند سمح لك بشراء بقرة وعمل عزيمة لـ 500 شخص على شرف الوكيل لما زارنا في الخريف الماضي؟!!! أهو بند المفتي أم بند الفساد والمجاملة وحب الظهور أمام المسئول الكبير على حساب المال العام؟!! لكني تمالكت نفسي وبلعتها!
ما أسهل اتباع التعليمات وما اسهل كسرها.. تباً للوطنية الزائفة والدين الزائف!!

الجمعة، 25 سبتمبر 2009

الإجازة وH1N1 وجبني!(نشر تجريبي)

الاجازة انتهت من يوم الأربعاء الماضي وأمس واليوم "فوق البيعة" كما يقال، لذلك فإن اليوم هو آخر يوم قبل الدوام..
لقد كان أسبوعاً مفعماً بالحركة والنشاط والخوف معاً. قمت بزيارات مكوكية للأهل والأقارب في السهل والجبل، لم يكن حماس بعض الناس للعيد كبيراً كما كان حماس البعض طبيعيا والبعض الآخر غير متوقع.
الناس في الجبل غير متخوفين من الفيروس بشكل أذهلني ولا أدري أهو عدم مبالاة أم جهل أم إيمان زائد أم رضى بالواقع أم ماذا...
هذه الشجاعة تعجبني كثيراً لا أدري أهو جبن في داخلي أم شجاعة من نوع آخر؟!!
ما رأيته خلال أيام عيد الفطر الماضية دعاني للتساؤل: هل التوعية لم تصل إلى المناطق الريفية والبادية؟ هل التلفزيون العماني والإعلانات المعروضة عليه تبرئ ساحة وزارة الصحة ومكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار وبلديته من الذهاب مباشرة إلى المواطنين وتوعيتهم بمخاطر هذا الفيروس وخطر حامله على الغير؟
أتوقع أن المواطن في الكثير من المناطق في السلطنة تم تعويده من قبل الجهات الرسمية على أن يكون متلقي للمعلومة والأوامر وبالتالي فإن هذه الجهات هي المسئولة عن ذلك التدجين وعليه يجب عليها أن تتحمل مسئولياتها بشكل مباشر في توصيل كل ما يمكن أن يكون إيجابياً لهذا المواطن كالتوعية من الأمراض والفيروسات الخطيرة.. في نفس الوقت أرى أن تستغل الجهات الرسمية هذه المناسبة في التأكيد على سلوكيات نظافة البيئة في الأحياء السكنية والقرى وكذلك التحذير من أن السلوكيات السيئة هي المسئولة بشكل مباشر عن أمراض أطفالنا.. وخير دليل على ذلك انخفاض عدد وفيات الأطفال مقارنة بما قبل السبعين..
قد يقول قائل أن هناك تناقض في انتقاد الجهات الصحية والرسمية بينما هناك نتائج واضحة على الساحة تميل لصالح وزارة الصحة من حيث خفضها لعدد الوفيات من الأطفال وحتى الكبار بدليل ارتفاع متوسط الحياة لدى العمانيين(ليست لدي أرقام أثق فيها)خلال الأربعين سنة الماضية.. أنا لا أنتقد هنا لمجرد الانتقاد وليس لمجرد التشهير والتعرية الغير منطقية ولكن يجب أن نعلم أن هدف وزارة الصحة ليس زراعة النخيل!! إن هدفها التصدي للأمراض وتقليل عدد الوفيات وتحصين المواطنين ضد الأمراض التي قد تعيقهم أو تودي بحياتهم.. هذا متفقين عليه، وأنا شخصياً لا أشك في أمانة أي موظف في وزارة الصحة لا الوزير ولا مدير عام الخدمات الصحية في ظفار أو غيرهما، ولكن يجب أن نكون صرحاء مع المواطن لكي نبرئ ذمتنا أمام أنفسنا وأمام المواطنين.. يجب أن لا نتهاون في أي أمر أو مرض أو تصرف يمكن أن يسبب قلق أو يودي بحياة مواطن.. كما يجب أن يعامل المواطنين في الأرياف والبادية مثل المواطنين في المدن وأن تعامل الولايات والأقاليم كمعاملة المواطنين في العاصمة.. حياة المواطن مهمة في كل شبر من وطنه (والمسافرين بعد!!)
الخلاصة في رؤيتي أن إدارتنا للأزمات والجوائح لا زالت إدارة هواة ونحن بحاجة ملحة جداً للمحترفين في كل المجالات وكل الوزارات.. الإدارة هي علة العرب.. لا يهمني المسئول إن كان من قبيلتي ولا يهمني إن كان من منطقتي ولا إن كان شمجي ولا ولا ولا.. ولا تكفيني كمواطن نية المسئول الطيبة.. نيته لا تنفعني أريد نتيجة على الأرض..أريد احتراف!



الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

أين المفر من H1N1 وكيف نعيش حياتنا اليومية؟(نشر تجريبي)

مع نهاية اليوم الأول من أيام عيد الفطر المبارك لم استطع الالتزام بالتعليمات التي شاهدتها وسمعتها وقرأتها في وسائل الاعلام المختلفة والمتوفرة لدي عن سبل الوقاية من فيروس H1N1 . ومع أنني أحمل في سيارتي مطهر للأيدي ومحارم ورقية إلا أنني وجدت نفسي مجبراً على التعامل مع البشر بشكل مستمر وبطريقة لا تسمح لي أخلاقياً بتنظيف يدي بشكل مستمر وأمام أعين من صافحتهم..
فما العمل برأيكم؟
للتواصل راسلني على: hesheandme@gmail.com