‏إظهار الرسائل ذات التسميات بطاطسيات ثقافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بطاطسيات ثقافية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 18 يوليو 2010

محاضرة فهمي هويدي في صلالة


عنوان المحاضرة: دور الصحافة في بناء الفكر العربي والإسلامي
التاريخ واليوم: السبت 17 يوليو 2010م


*****

فرحت كثيراً حينما سمعت بقدوم مفكر بوزن فهمي هويدي إلى صلالة. كنت أقرأ له في مجلة العربي في التسعينات وكذلك في جريدة الخليج الإماراتية كل ثلاثاء على ما أذكر. لا أدري لماذا كنت أميل إلى كتاباته في ذلك الوقت..

لم أجد جديد في طرح الاستاذ فهمي هويدي في محاضرته... لم أسمع منه ما لم أتوقعه.
بالتأكيد هو يعلم المساحة التي يتحرك فيها.
سألخص المحاضرة وبدون ربط الجمل... مقتطفات كتبتها أثناء المحاضرة.

بعد المدح الذي أسداه للسلطنة والأغلاط التي لاحظها في مطار مسقط فيما يخص اللغة والتي لم يبينها لنا، بدأ الاستاذ فهمي هويدي موضوعه.


*****

".... أزمة الوعي الديني... هناك تزييف للوعي..

السيطرة على التلفزيون هي السيطرة على العالم..

كيف نستخدم سلاح الاعلام ؟...

***

لم يعد هناك احتكار للإعلام فهناك التدوين الذي كسر هذا الاحتكار
الاعلام يصنع إدراك عام

هناك صناعة للإدراك العام من قبل المدونين

المدونات أصبحت ذات تأثير كبير لأنها شجعت المجتمع أن يعبر عن نفسه

هناك إحدى المدونات التي كتبت رحلتها في البحث عن زوج ونزلتها في كتاب والآن سيتم تمثيله كمسلسل تلفزيوني

هذا الأمر محفز للآخرين لأن يكتبوا في النت بطريقتهم

***

هناك مقولة لأحد الاسرائيليين يقول أنه لو كان التلفزيون موجوداً في 48 لما قامت اسرائيل

يجب على الاعلام أن يصحح إدراك الناس بأولوياتهم

وظائف الاعلام إما إخبارية أو تعليمية أو ترويحية

بمعنى يجب أن يكون هناك أهداف استراتيجية للعمل الاعلامي

***

الواضح أن بعض الاعلام العربي يؤجج الطائفية ومشاعر العامة

يجب أن يكون هناك دور رقابي على القنوات الفضائية(هذي ما فهمتها!!!)

العراق نموذج سيء لاستخدام الاعلام طائفياً

ليس هناك إعلام حر في بلد غير حر

الاعلام مرآة لوضع المجتمع ومدى حريته

**

أمريكا تؤيد المدونين المطبعين والداعين للتطبيع مع إسرائيل

أهمية الاعلام الذي تديره الدولة وحريته وأهدافه ومقاصده... أن تكون أهدافه أهداف الامة

***

في البحرين الصغيرة مثلاً هناك صراع سني شيعي وعلماني إسلامي...

هناك في الامة صراعات جانبية تستهلك الطاقات والكوادر وفكر الشباب بطريقة تهدر إمكانياته

**

التعايش بين جميع الاطياف المسلمة وغير المسلمة كان موجوداً من زمان

**

هناك اضطراب في الرؤية الاستراتيجية العربية لدى بعض الدول ويتجلى ذلك في

احتفاظ بعض الدول العربية بعلاقات مع اسرائيل مع عدم وجود علاقات فيما بين الدول العربية نفسها.

**

فكرة وحدة الأمة يجب أن تكون هدفا للجميع

*

اعوجاج اللسان علامة على اعوجاج الحال

انهزم العالم العربي فاعوجت اللغة

هناك اهتمام باللغات الأخرى على حساب العربية حتى في سوريا التي تعتبر عقر دار العروبة في الوقت الحاضر

***

العدو الاستراتيجي والأوحد هو إسرائيل

***

تداعيات مباراة مصر والجزائر مهزلة وسخافة ونسيان للأولويات والمقاصد العليا للأمة

**

عندما لا توضح الاهداف العليا للعمل الاعلامي تغرق الناس في الفرعيات وتهدر الطاقات والأوقات وتبدد الجهود

***

يجب توضيح العدو الرئيسي(إسرائيل) وتكريس الوحدة العربية والإسلامية

***

التجربة التركية جميلة

حزب الرفاه لم يأت للسلطة من خلال الخطب العصماء بل بسبب خدمته للناس

شبعنا وعض ونريد احتكاك فعلي بمشاكل واحتياجات الناس

***

لا يمكن للقرآن أن يكون مصدر شقاء للناس

***

الديمقراطية = المشاركة.. المحاسبة.. وتداول السلطة

***
يجب أن نكافح من اجل انتزاع أكبر قدر ممكن من الحرية

***

الرقابة الذاتية أسوأ من الرقابة المباشرة

***

هناك 24 حزب في مصر ولكن لا يوجد فيها من يطمح في السلطة

***
مشكلتنا مرتبطة بوجود إسرائيل والنفط... أي سنظل على هذه الحالة مادامت إسرائيل موجودة وما دام العالم يحتاج نفطنا .






******
هذا الذي التقطته من المحاضرة..

الملخص ربما يعكس أمر أكبر مما ورد في المحاضرة. لم تكن المحاضرة طويلة.

لم يضع الأستاذ فهمي هويدي آلية أو طريقة لنتبعها ويمكن أن تحقق ارتقاء ونهوض بالفكر العربي من خلال الصحافة(والصحافة هنا هي الميديا بشتى أنواعها). أوضح لنا فقط أن إسرائيل هي رأس البلاء والتخلف الذي أصابنا... وهي السبب الرئيسي لعدم نهوضنا... لم أفهم هذا الطرح!! كيف لمفكر بهذا الحجم أن يعزي سبب تخلفنا إلى إسرائيل؟!!!!! ما دخلت راسي أبداً... طرح سياسي أكثر منه فكري!.

ربما كان يقصد شيئاً آخر... أتوقع أنه يقصد أن الأنظمة العربية تستغل وجود إسرائيل للسيطرة على شعوبها وتكريس تخلف هذه الشعوب للبقاء مدد أطول في الحكم. فعدم السماح بالحريات الصحفية بشكلها الكامل يعتبر استراتيجية في هذه الحالة وأمن قومي يجب أن يعزز... أي أن وجود إسرائيل يعطي الساسة حجة لأن يضعوا أنظمة رقابة تحد من حريات الشعوب بحكم أنها أمام عدو وفي حالة حرب وإن كانت باردة أو غير حقييقية.
إذا كان يقصد ذلك فلا بأس ولكن هذا لا يعفي الشعوب من أن تسعى إلى انتزاع حرياتها من خلال التحرك وليس الهبات المتوقعة من الساسة... بإمكان صحافتنا أن تكون حرة مع وجود إسرائيل ومع وجود النفط وبدونهما على حد سواء.. ما المشكلة؟ المشكلة ليست إلا فينا كأمة.

أعجبني حديث الأستاذ فهمي هويدي وتلميحه إلى التدوين كبديل للصحافة الحالية في ظل الرقابة الصارمة من السلطات في كل الدول العربية والاسلامية. طبعاً يقصد التدوين في مصر بالذات.. ولكنه يدعو بطريقة غير مباشرة إلى اللجوء إلى التدوين كبديل.

ربما كنت متوقع الأكثر من الاستاذ والمفكر الكبير فهمي هويدي...

هذا ما لدي الآن... صدعت.

الأحد، 21 مارس 2010

هل هو بدعة؟

عيد الأم

كم يؤلمني عندما أبحث عن أي موضوع في الانترنت أن أجد من المسلمين من يسارع إلى "تبديع" السنن الحسنة التي أوجدتها الشعوب على امتداد البسيطة لخلق نوع من الفرح أو ذكرى فرح لمناسبة عزيزة تستحق ذلك الاحتفاء والتذكر. ومن المواضيع التي نجد حولها الكثير من الجدل، الاحتفالات بمناسبات عزيزة كعيد الميلاد وعيد الزواج وعيد الأم وعيد رأس السنة(الهجرية أو الميلادية) والمولد النبوي... إلخ إلخ.

بمناسبة عيد الام أو يوم الأم حاولت أن أبحث عن هذا الموضوع وتاريخه وكيف تطور حتى وصل إلينا بهذه الصورة. بحثت هذا البحث الغير مضنى فقط لأضع بعض المعلومات أمام نفسي أولا ثم أمام من يتكرم بتصفح هذه المدونة(الوصلة في أسفل المقال).

هناك الكثير من الشؤم المسيطر على حيواتنا في المشرق العربي لدرجة أننا لا نفكر في الفرح ولا نضع له يوما معلوما وفي نفس الوقت لا نسمح لمن يفعل ذلك أن يستمتع بيوم فرحه، بل نضطره للإختباء وفعل فعلته كمن يداري منكراً.

أذكر عندما كنت طفلا في الابتدائية(منتصف الثمانينيات من القرن المنصرم حلوة المنصرم)وعرفت مناسبة عيد الأم عن طريق المدرس المصري الذي لا أذكر اسمه، أذكر أنه كان يضغط علينا أن نشتري لأمهاتنا هدايا.. كم هو غريب أن يشتري طفل هدية في منطقة نائية بعيدة عن العالم الحديث دون أن يجد ذلك في ثقافته.. كانت فكرة رائعة جداً..

نحن نحب ولكننا لا نجد الطريقة المثلى لنعبر عن حبنا تجاه من نحب إلا بعد فوات الأوان.. ننتظر الشخص حتى ينتقل إلى حياة أخرى لكي نبين له محبتنا..أي أننا لا نختار الوقت الصح للتعبير عن مشاعرنا.. هذه ثقافتنا.. هل هذه قساوة أم ماذا؟ لا أدري!..هل هي الصحراء أم الدين أم نحن.. بالتأكيد نحن المشكلة.. أعرف أن ثقافتنا صعبة جداً ولكن قلوبنا ليست بذلك السوء ولسنا بلا مشاعر فنحن بشر ككل البشر.

ما علينا .. المهم في الأمر أنني اشتريت عطراً لوالدتي.. طبعا الوالدة(الله يحفظها ويطول بعمرها) تعاملت مع الأمر بطريقة احترافية جداً فقد شجعتني وشكرتني وبينت لي أنها فرحانة كثيراً بالهدية وبينت لي أنني أصبحت رجلاً أستطيع تحمل المسئولية إلخ إلخ.. أنا تشجعت(اشتبحت واجد) وكنت منتظر العيد القادم وكأنه لا يجوز لي شراء الهدية إلا في ذلك اليوم..استمريت في شراء هدية عيد الأم لسنوات عدة(ربما 4 سنوات) ولكن شيئاً ما حصل بعد ذلك... ربما يذكر البعض منكم الصحوة الاسلامية التي وصلت عمان في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات والتي اجتاحت العالم العربي والاسلامي من اقصاه إلى أقصاه.. كان لهذه الصحوة الاثر الأكبر في ظهور محاربات علنية للعادات التي تأتي من الغرب المسيحي ومن ضمنها هدايا عيد الأم وكل الاعياد ذات الصلة.. طبعاً كان الاحتفال بعيد الميلاد يعتبر من المنكرات التي يجب أن لا تحدث وكذلك عيد الأم... فالإسلام كرم الأم وجعل الجنة تحت أقدامها وليس هناك داع لأن يذكرنا الغرب المستعمر بمكارم الاخلاق التي أتت من عندنا أصلاً.. بذلك انقطعت الهدايا عن والدتي العزيزة وتم وأد عيد الأم وهداياه.. يفترض في هذه الحالة أن أشتري هدية للوالدة في أي وقت آخر لكني لم أفعل.. الظاهر رجعت إلى تضبيطات مصنع ثقافة القسوة :)

بالله عليكم هل يجب علي أن أذهب للشيخ الفلاني أو الداعية العلاني لأن استفتيه في جواز هدية عيد الأم من عدمها؟ لا أعتقد... هناك أمور يجب أن لا نقحم الدين فيها أبداَ...

أظن أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حديث لا أذكر منه إلا: ... استفتِ قلبك وإن أفتوك وإن أفتوك وإن أفتوك.. وقد افتاني قلبي بأشياء كثيرة من ضمنها جوازعيد الأم أو هدية الأم أو يوم الأم... كل عام وكل أم بخير ...

هناك مقال عن عيد الأم على مدار التاريخ بإمكانكم الرجوع للمقال على الرابط التالي: Abdo-farah من موقع syrianmeds.net

الاثنين، 1 مارس 2010

مقال لأحلام مستغانمي

بلاد المطربين أوطاني
وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد..كانت أغنية "دي دي واه" شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.
كنت قادمة لتوِّي من باريس، وفي حوزتي مخطوط "الجسد"، أربعمائة صفحة قضيت أربع سنوات في نحتها جملة جملة، محاوِلة ما استطعت تضمينها نصف قرن من التاريخ النضالي للجزائر، إنقاذاً لماضينا، ورغبة في تعريف العالم العربي إلى أمجادنا وأوجاعنا.لكنني ما كنت أُعلن عن هويتي إلاّ ويُجاملني أحدهم قائلاً: "آه.. أنتِ من بلاد الشاب خالد!"، واجداً في هذا الرجل الذي يضع قرطاً في أذنه، ويظهر في التلفزيون الفرنسي برفقة كلبه، ولا جواب له عن أي سؤال سوى الضحك الغبيّ، قرابة بمواجعي. وفوراً يصبح السؤال، ما معنى عِبَارة "دي دي واه"؟ وعندما أعترف بعدم فهمي أنا أيضاً معناها، يتحسَّر سائلي على قَدَر الجزائر، التي بسبب الاستعمار لا تفهم اللغة العربية!
وبعد أن أتعبني الجواب عن "فزّورة" (دي دي واه)، وقضيت زمناً طويلاً أعتذر للأصدقاء والغرباء وسائقي التاكسي، وعامل محطة البنزين المصري، ومصففة شعري عن جهلي وأُميتي، قررت ألاّ أفصح عن هويتي الجزائرية، كي أرتاح.
لم يحزنّي أن مطرباً بكلمتين، أو بالأحرى بأغنية من حرفين، حقق مجداً ومكاسب، لا يحققها أي كاتب عربي نذر عمره للكلمات، بقدر ما أحزنني أنني جئت المشرق في الزمن الخطأ.
ففي الخمسينات، كان الجزائري يُنسبُ إلى بلد الأمير عبد القادر، وفي الستينات إلى بلد أحمد بن بلّة وجميلة بو حيرد، وفي السبعينات إلى بلد هواري بومدين والمليون شهيد ... اليوم يُنسب العربي إلى مطربيه، وإلى الْمُغنِّي الذي يمثله في "ستار أكاديمي" ... وهكذا، حتى وقت قريب، كنت أتلقّى المدح كجزائرية من قِبَل الذين أحبُّوا الفتاة التي مثلت الجزائر في "ستار أكاديمي"، وأُواسَى نيابة عنها .... هذا عندما لا يخالني البعض مغربية، ويُبدي لي تعاطفه مع صوفيا.
وقبل حرب إسرائيل الأخيرة على لبنان، كنت أتابع بقهر ذات مساء، تلك الرسائل الهابطة المحبطة التي تُبث على قنوات الغناء، عندما حضرني قول "ستالين" وهو ينادي، من خلال المذياع، الشعب الروسي للمقاومة، والنازيون على أبواب موسكو، صائحاً: "دافعوا عن وطن بوشكين وتولستوي". وقلت لنفسي مازحة، لو عاودت إسرائيل اليوم اجتياح لبنان أو غزو مصر، لَمَا وجدنا أمامنا من سبيل لتعبئة الشباب واستنفار مشاعرهم الوطنية، سوى بث نداءات ورسائل على الفضائيات الغنائية، أن دافعوا عن وطن هيفاء وهبي وإليسا ونانسي عجرم ومروى وروبي وأخواتهن .... فلا أرى أسماء غير هذه لشحذ الهمم ولمّ الحشود.
وليس واللّه في الأمر نكتة. فمنذ أربع سنوات خرج الأسير المصري محمود السواركة من المعتقلات الإسرائيلية، التي قضى فيها اثنتين وعشرين سنة، حتى استحق لقب أقدم أسير مصري، ولم يجد الرجل أحداً في انتظاره من "الجماهير" التي ناضل من أجلها، ولا استحق خبر إطلاق سراحه أكثر من مربّع في جريدة، بينما اضطر مسئولو الأمن في مطار القاهرة إلى تهريب نجم "ستار أكاديمي" محمد عطيّة بعد وقوع جرحى جرّاء تَدَافُع مئات الشبّان والشابّات، الذين ظلُّوا يترددون على المطار مع كل موعد لوصول طائرة من بيروت.
في أوطان كانت تُنسب إلى الأبطال، وغَدَت تُنسب إلى الصبيان، قرأنا أنّ محمد خلاوي، الطالب السابق في "ستار أكاديمي"، ظلَّ لأسابيع لا يمشي إلاّ محاطاً بخمسة حراس لا يفارقونه أبداً .. ربما أخذ الولد مأخذ الجد لقب "الزعيم" الذي أطلقه زملاؤه عليه!
ولقد تعرّفت إلى الغالية المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد في رحلة بين الجزائر وفرنسا، وكانت تسافر على الدرجة الاقتصادية، مُحمَّلة بما تحمله أُمٌّ من مؤونة غذائية لابنها الوحيد، وشعرت بالخجل، لأن مثلها لا يسافر على الدرجة الأُولى، بينما يفاخر فرخ وُلد لتوّه على بلاتوهات "ستار أكاديمي"، بأنه لا يتنقّل إلاّ بطائرة حكوميّة خاصة، وُضِعَت تحت تصرّفه، لأنه رفع اسم بلده عالياً!
ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه.. أواه.. ثمّ أواه.. مازال ثمَّة مَن يسألني عن معنى "دي دي واه"!
(وصلني هذا المقال عبر البريد ولا أعرف أين تم نشره وهو بالطبع للكاتبة أحلام مستغانمي)
للتواصل راسلني على: hesheandme@gmail.com