‏إظهار الرسائل ذات التسميات محفيفيات صحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محفيفيات صحية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 يوليو 2010

المضابي وثقافتنا الغذائية

اللحم في ظفار وما أدراك ما اللحم في ظفار... إذا اختفى اللحم من محافظة ظفار فاعلم أن الظفاريين قد هجروا المكان... بس أحب أطمن نفسي وأطمن الجميع ، لا يزال اللحم موجوداً وبكميات وفيرة مع أنه غالي بعض الشيء.

في الأيام القليلة الماضية بدأ دخان المضابي يغطي سماء سهل إتين السياحي من جديد وكأن المهرجان قد بدأ... طبعاً الرائحة تعمل عمائل في العوائل التي تهرب من الرطوبة إلى السهل وتمر بالقرب من هذه المضابي.هذا المرور بدوره يحرج رب الأسرة ويستنزف جيبه... أكاد أجزم أن كل رب أسرة يحاول أن يتحاشى سهل إتين في هذا الموسم لسببين؛ أولهما جيبه وثانيهما جيبه .. بالرغم من سخاء معظم أرباب الأسر في طلعاتهم.

من الطرائف المتداولة هاليومين أن مطار صلالة توقف عن استقبال الطائرات لمدة يومين بسبب الدخان الكثيف الذي غطى سماء صلالة وأرضها معا مما أعاق الرؤية بشكل كامل وأدى إلى رجوع الطائرات إلى مسقط. الطيران العماني بدوره وحرصاً منه على سمعته ونظراً لدقة مواعيد رحلاته عمد إلى استئجار الجراند حياة في مسقط لركاب جميع طائراته المتجهة إلى محافظة ظفار والتي لم تتمكن من الهبوط..

هذا الدخان يعود للمضابي المنتشرة غرب المطار( من السنة الماضية تم تنظيم المضابي بشكل أفضل ..)..

ومع أن المضابي تكثف عملها خلال موسم الخريف إلا أن المحلات الجديدة التي خُصص لها مواقف مسفلتة على جانبي طريق إتين قد جعلت من مشهد المضابي على مدار العام مشهداً مألوفا.

****

على الرغم من انتشار أمراض مزعجة كالسرطان والشرايين والجلطات والكبد وغيرها من الأمراض المستعصية على الرغم من انتشارها في ظفار بشكل ملحوظ وربما مخيف بعض الشيء مقارنة بعدد السكان، إلا أن استهلاك اللحم لا يزال بلا قيود. وبالرغم من التحذيرات البسيطة التي نسمعها من هنا وهناك سواء من المواطنين أنفسهم أو من بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية إلا أن ثقافة التغذية لدينا لا تزال في مراحلها البدائية وأحسب أن ذلك عاماً في عمان ما عدا ما يخص اللحم الذي يعاني من حب الظفاريين له لدرجة الإدمان(أعانه الله). هذا الفقر المعرفي فيما يخص التغذية يؤدي إلى كوارث تكلف الفرد صحته وماله وربما حياته. وقبل أن يفقد الإنسان عمره يكون قد استهلك مدخراته وما كان قد جهزه لأبنائه إن كان قد فعل. نحن نتعامل مع الموضوع على أنه قضاء وقدر لكي نصبر أنفسنا ونصبر الغير لكننا موقنون في قرارة أنفسنا أن هذه الأمراض نتجت عن سلوك خاطئ في حياتنا غالباً يكون في التغذية.

****

الحكومة جالسة تخسر مبالغ خيالية في شراء الأدوية وعلاج المرضى ولكن التوعية معدومة أو لا تتناسب مع الكلفة العالية لشراء الأدوية والعلاج. صحيح أن صحة الإنسان مسئولية الإنسان نفسه في المقام الأول ولكن في ظل هذا الجهل الخطير فإن التوعية تعتبر واجب وطني لتوفير الكثير من المبالغ وصرفها في شيء آخر. لا أقصد أن تكون التوعية في التلفزيون وحده لأن تلفزيوننا لا يُشاهد من قبل معظم المواطنين. يجب أن تكون هناك آليات أخرى من ضمنها المسابقات في المدارس بالإضافة إلى طرح مثل هذه المواضيع في المساجد والوزارات وجمعيات المرأة...إلخ

البرامج التي تهتم بالصحة كئيبة ولا تتابع إلا من قبل المرضى أي بعدما تحل المشكلة لذلك هي مهمة ولكنها ليست كافية.

إذا تكلمت في هذا الموضوع ما راح أخلص.. لذلك أحسن لي أترك الكتابة وأروح أشتري معجين من إتين قبل المباراة :).

****

هل أنت راضٍ عن ثقافتك وسلوكك الغذائي؟ شخصياً لستُ راضٍ عن معرفتي في هذا الجانب.

الأحد، 7 مارس 2010

دراسة بحثية لمعرفة معدل الأمراض الوراثية والعيوب الخلقية بمحافظة ظفار

أعجبني هذا العنوان "واجد" لما تصفحت جريدة عمان أمس بعد الظهر(حد تجيه نفس يقرأ جريدة بعد الظهر؟!).
يقول الخبر :
تعتزم المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار أجراء دراسة مركزية موسعة لمعرفة معدل الأمراض الوراثية والعيوب الخلقية بين أفراد المجتمع ضمن الجهود الجبارة التي تبذلها وزارة الصحة في تعزيز دور القطاع الصحي بغية إيجاد مجتمع ينعم أفراده بوافر الصحة بعيدا عن الأمراض بمختلف أنواعها... لقراءة بقية الخبر الرجاء الضغط هنــــــا.
بالطبع هذا خبر حلو جداً وأتمنى أن لا يكون فقط لرصيد الدختر( الباحث) وأن يكون فعلاً يُراد به المجتمع كما بين الخبر. هناك جهد كبير وحمل ثقيل على كاهل وزارة الصحة لا شك في ذلك فهي تتعامل مع أرواح بشر بصورة مباشرة. لكن بالرغم من كل هذا الجهد لا تزال تفتقر مؤسساتنا الصحية إلى الكثير من الأساسيات التي يجب أن تكون متوفرة فيها كوحدات البحث التي تُعنى بالأمراض الشائعة والبحث عن مسبباتها وأماكن تواجدها إلى غير ذلك. هناك على سبيل المثال أمراض منتشرة بصورة غير طبيعية في محافظة ظفار بالتحديد(كالسرطان تصلب الكبد والفشل الكلوي وتصلب الشرايين.. وغيرها) ولا توجد جهود مرئية على أرض الواقع للحد من انتشارها ولا البحث عن مسبباتها الحقيقية، وأحسب أن المشكلة عامة على مستوى جميع المحافظات والمناطق بالسلطنة. طبعاً إذا في هناك جهود فهي ربما جهود فردية فقط لإضافة رصيد للسيرة الذاتية للدختر الباحث بينما لا نرى النتائج على هيئة برامج توعوية أو حملات تستهدف الشريحة الأكبر من المجتمع الذي تكثر فيه مثل هذه الحالات.
الكلام السلبي على وزارة الصحة يسيل لعاب الكثيرين ولكني موقن تمام اليقين أن هذه الوزارة تعاني مثلما تعاني جميع الوزارات الأخرى من الترهل(كما قال معاوية) من ناحية وقلة الكوادر المؤهلة من الناحية الثانية بالإضافة إلى سعي الوزارة إلى تقليل التكاليف بتقليل عدد الدخاتر واستجلاب معظمهم من قليلي الخبرة من مصر والسودان والهند.
الآن رحل وزير الصحة السابق وأتى آخر(أتمنى له التوفيق) وسنرى الفرق وهل المشكلة في الشخص أم المشكلة في شيء آخر.
أخيرا أتمنى من الوزير الجديد أن يفعل جانب البحث العلمي في الأمراض المنشرة في السلطنة وأن يتم تخصيص أموال لهذا الجانب المهم وأدعو الله أن يعينه على الحمل الكبير والمتمثل في أرواح المواطنين الطيبين.
تحياتي الصحية للجميع
للتواصل راسلني على: hesheandme@gmail.com