الأحد، 20 يونيو، 2010

(اليوم).. افتتاح مشروع تقنية تجميع الضباب في صلالة

من الجريدة..

"" في إطار سعي السلطنة ممثلة بوزارة البيئة والشؤون المناخية لمكافحة التصحر وتعزيز دعم الجهود الوطنية والدولية في هذا المجال يفتتح غدا(اليوم الأحد) أول مشروع من نوعه في منطقة شبه الجزيرة العربية وفي منطقة الخليج وهو مشروع تقنية تجميع مياه الضباب بنيابة قيرون حيرتي بمدينة صلالة الذي تنفذه وزارة البيئة والشؤون المناخية بالتعاون مع شركة ميتسوبيشي للتجارة العامة اليابانية ويستمر لمدة خمس سنوات.ويعتبر هذا المشروع أحد مشاريع مكافحة التصحر في محافظة ظفار وضمن الجهود التي تبذلها الوزارة للتخفيف من حالات التصحر في السلطنة ، حيث سيساهم هذا المشروع في التخفيف من حالات التصحر في محافظة ظفار من خلال الاعتماد على المياه المتجمعة من الضباب لري الكثير من المزروعات ، ويتوقع أن يؤدي المشروع إلى إبطاء عملية التصحر والمساعدة في تغطية الجبال بالنباتات والمساعدة في توفير إمدادات مياه عذبة في سهل صلالة في المستقبل. وبهدف مكافحة ظاهرة التصحر في السلطنة فقد قامت وزارة البيئة والشؤون المناخية بوضع خطة عمل وطنية لمكافحة التصحر بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية بالسلطنة وعدد من المنظمات الخارجية، وتنفيذ مشروع استخدام النماذج والأنظمة والمحاكاة والاستشعار عن بعد لرصد وتقييم حالة الغطاء النباتي والأراضي والمياه الذي يهدف إلى إيجاد العلاقة التبادلية بين الطقس والمحيط الحيوي لاستقطاب المناخ المطير وعمل نماذج رياضية تتيح تقييم نماذج مشاريع التصحر ، ومتابعة مشاريع مكافحة التصحر وتنفيذ قرارات ندوة التصحر في السلطنة، وإنشاء موقع على الشبكة الدولية (الإنترنت) حول التصحر في السلطنة قام بتصميمه الخبراء العاملون في مشروع محاكاة التصحر .""مصدر الخبر هنــــــا

****

المشروع أعلاه يا إما كبير جداً وواعد وراح يرجّع لنا ما فقدنا من أشجار وغطاء نباتي، ويا إما لعب عيال؟ سأحاول التقصي عن هذا المشروع وأنقل التفاصيل هنا لأنني كنت أحد حضور ندوة التصحر(مشاهد فقط) التي أمر بإقامتها صاحب الجلالة في مارس 2002 وأقيمت فعالياتها في سهل أرزات بالقرب من قصر المعمورة. كانت الندوة سريعة ولم يتم الاعداد الجيد لها وكانت مليئة بالكــــلام وخلصت إلى عدة توصيات منها التقليل من أعداد الابل في الجبال لإراحة المراعي.

أتوقع أن ما يحصل الآن هو إحدى ثمار تلك الندوة التي توقعت شخصياً أن توصياتها اختفت.

بالفعل الأمر مقلق إلى حد يستدعي الاستنفار العام..

ويجب إشراك الجميع في الجهود.. جميع المواطنين وجميع الجهات الحكومية.

هذا المشروع قد ينجح وقد يفشل ولكن المهم هو وعي المواطن بأهمية سلوكه تجاه البيئة المحيطة وأهميته كعامل رئيسي ومؤثر حقيقي فيها.

كذلك المشاريع التي تقيمها -بين الحين والآخر- الجهات الحكومية الخدمية، في الأماكن ذات الكثافة الشجرية(الغابات :)) يجب أن تراعي البيئة وأن تعيد غرس أكبر عدد ممكن من الاشجار -التي ستمر المشاريع عليها- في أماكن آخرى لكي نحافظ على الغطاء النباتي وألا نحس بالذنب في المستقبل.. فالأجيال القادمة ستلعننا إن استمرينا على نفس المنوال.

ملايين بسيطة ستحل المشكلة بشكل عام ولكن بشرط أن يكون مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار بعيداً عن السالفة.. لماذا؟ لأن المكتب لا يفهم إلا في إهدار المال العام فقط(رأي شخصي جداً).

****

كانت التوصيات -التي لا تحضرني الآن- جيدة في معظمها ولكن تداخل السلطات أو عدم وجود جهة منفذة واحدة بعينها هو ما جعل هذه الندوة غير ذات نتيجة إلى الآن على الأقل.

****

أرجو ممن لديه معلومات عن الموضوع بشكل عام أن يضعها هنا في التعليقات أو يرسلها عبر البريد الالكتروني لجناب أخوكم محفيف.. hesheandme@gmail.com

هناك 4 تعليقات:

  1. اذا كان المشروع يهدف الى المنفعة العامة والاستفادة الكبيرة في المنطقة فاهلا به وسهلا .. واما اذا كان فقط لنزف الخزانة فقولي على الدنيا السلام

    ردحذف
  2. نعيــ( الامير الصغير )ـــم
    صباح الخير..
    حسب المعلومات الأولية(غير المؤكدة) أن الشركة تتحمل نفقات المشروع والجهة الحكومية في الاشراف فقط..
    المشروع بسيط جدا جدا
    شباك موصلة بأنابيب إلى أحواض تجميع ومنها مباشرة إلى الأشجار..
    في الفترة الحالية هناك منطقة مقتطعة و محمية(مسورة) من الحيوانات وفيها تتم التجربة...
    تحياتي لك

    ردحذف
  3. معلومات إضافية:
    قال نائب الرئيس والمدير الإقليمي لشركة ميتسوبيشي بالشرق الأوسط شيجاكي يوشيكاو:
    ""...ويعتبر هذا المشروع هو الأول من نوعه على منطقة شبه الجزيرة العربية وفي منطقة الخليج، وهو أحد مشاريع مكافحة التصحر في محافظة ظفار، وسوف تُستخدم فيه تقنية تجميع مياه الضباب لتأمين مياه لمدة ثلاثمائة (300) يوم، حيث سيتم تخزين 300 متر مكعب تقريباً من المياه أثناء فصل الخريف لتستخدم فيما بعد في ري شتلات مختلف الأشجار المستوطنة، وسوف يكون التطور السنوي لهذا المشروع حزاما أخضر بطول 1000 متر، وفي نهاية المشروع يتوقع أن يكون الطول الإجمالي للحزام الأخضر 4000 متر مكونا ما يقارب 1000 شجرة.

    وسيساهم المشروع في التخفيف من حالات التصحر في محافظة ظفار من خلال الاعتماد على المياه المتجمعة من الضباب لري الكثير من المزروعات، ويتوقع أن يؤدي المشروع إلى إبطاء عملية التصحر والمساعدة في تغطية الجبال بالنباتات والمساعدة في توفير إمدادات مياه عذبة في سهل صلالة في المستقبل. مشيرا إلى ان مساهمة شركة ميتسوبيشي تتكون بتوفير تقنية تجميع مياه الضباب وتمويل تركيب مجمعات مياه الضباب ومستودع من الخرسانة وأنابيب المياه ومرفق الري وتكاليف التشغيل والصيانة، وفي المقابل سوف تقوم الوزارة بالإشراف على هذا المشروع وتأمين أرض مناسبة له، وبمجرد نمو الأشجار فسوف تعمل بنفسها كمجمعات حية لمياه الضباب وبالتالي تقوم بإنتاج المياه للمنطقة.""
    حسبما ورد في الجريدة اليوم

    ردحذف
  4. عسى ان يكون المشروع ناجح ويعود بالنفع

    ردحذف

للتواصل راسلني على: hesheandme@gmail.com