السبت، 30 أبريل 2011

اعتقال أحد المعتصمين في ظفار

اعتقال عامر حاردان (أبو عبد الحكيم)


ألقى الإدعاء العام القبض ظهر اليوم على عامر حاردان أحد أبرز وجوه الإعتصام في ظفار. لم أكن متواجد في موقع الاعتصام ولكن يُقال أنه حصلت مشادة كلامية صباح هذا اليوم بين المعتصم(أبو عبد الحكيم) وأحد حراس بوابة مكتب المحافظ. ليس عندي تفاصيل موثوقة ولكن يبدو أن أبو عبدالحكيم لم يتحمل تصرف الحارس وخرج عن طوره الأمر الذي أدى إلى إلقائه "كوب" ممتلئ بالشاي -قد يكون حار- على الحارس. يبدو أن الحارس رفع دعوى على المعتصم ولم يكذب الادعاء العام الخبر فأتى "على طول" واعتقل أبو عبدالحكيم. سيتم احتجاز أبو عبد الحكيم لمدة أسبوع على ذمة التحقيق كما أخبرني أحد المعتصمين.
إذن الموضوع ليس على خلفية الاعتصام وإنما هو موضوع عراك شخصي جانبي بين أحد المعتصمين وأحد الحراس أثناء تأديته لواجبه. لا أدري من الذي بدأ ولكن الموضوع لا يستحق هذا التصعيد كما أن الأخ الفاضل أبو عبد الحكيم لم يتصرف التصرف الحضاري الذي يجب أن يكون عليه المعتصم الذي يجب أن يكون مثل وقدوة، كما أن الحارس قد يكون مستجد لأن بقية الحراس كانوا ودودين وقليلي الاحتكاك بالمعتصمين رغم قربهم من بعض.

حصلت ضجة كبيرة على خلفية الإعتقال وارتبك المعتصمون وتجمهروا عند البوابة وقرر بعضهم إغلاق البوابة بالقوة تضامناً مع أبي عبد الحكيم، لكن العقلاء حاولوا ثني المنفعلين عن هذا الإغلاق الذي سيستفز السلطات وربما قد يأتي بنتائج عكسية.

وعلى الرغم من أن الاعتقال على خلفية العراك الجانبي خارج أحداث الإعتصام إلا أن المعتصمين يرون أن الجهات الأمنية متربصة بهم وأنها ما كانت لتفعل ما فعلت لو كان الأمر من شخص غير معتصم.

في مكالمة هاتفية مع أحد المعتصمين أوضح لي أن الأمور ستخرج عن السيطرة والوضع خطير جداً. الشباب محتقنون والجهات الأمنية استفزازية وغبية وأقل من مستوى الحدث وتصرفها لا ينم عن حكمة أو حنكة، والكلام لا يزال لأحد المعتصمين.

الأمر بهذه الصورة الآن ولا شك أن الليلة ستكون عاصفة. أتمنى أن تتم السيطرة على المنفعلين وأن يغلب صوت العقل على العاطفة والإنفعال.


ملاحظات:



* الصورة للشيخ عامر حاردان، أبو عبد الحكيم الذي تم اعتقاله السبت 30أبريل 2011م.
* الشخص الذي حصلت معه المشكلة هو مسئول الحراس ببوابة مكتب المحافظ.

* الحادثة حصلت قبل يومين وليس أمس بينما الإعتقال كان أمس

* القضية فردية ولا علاقة لها بالمعتصمين إلا كون أبو عبدالحكيم أحد أبرز المعتصمين في الساحة

* بعض المعتصمين يعتقد أن القضية أكبر من عراك شخصي وأن الإعتقال يستهدف الإعتصام وليس شخص واحد.


هناك 11 تعليقًا:

  1. شكرا على الخبر.. لكن مهما كانت المشادة ساخنه بين الاثنان الاحترام واجب ويحق للحراس أن يشتكي.. قانونيا لا أعرف مالمفروض والواجب لكن أبو عبدالحكيم أخطأ "وليس القوي بالصرعه إنما القوي الذي يملك نفسه عند الغضب"

    HilariOus

    ردحذف
  2. عفواً HilariOusأنا معك طبعاً
    ليس من حق أي معتصم الاعتداء على أي مواطن أو موظف كما أن المعتصمين تحت المجهر وأي خطأ منهم سينعكس سلباً على سمعة الاعتصام.
    لكن الذي يستفز المعتصمين هو حماس الادعاء العام وسرعة تنفيذه للإعتقال والحبس!!.

    ردحذف
  3. السلام عليكم....... اخواني في الله

    قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : الفتنة نائمه ولعنة الله على من ايقظها


    انا شخص مواكب دائما لحركة الاعتصام واقول لكم بالحرف الواحد وكل التأكيد ان الحارس هو الذي اتى متهجما على المعتصمين وانه توجه مباشرة الى ابو عبدالحكيم لانه كان معاه الميكرفون وينادي بتحقيق المطالب الشرعه والتي يكفلها القانون اضف الى ذلك
    شرعية السلطان قابوس حفظه الله ورعاه التي منحها للمعتصمين السلميين وذهب الحارس مباشرة الي بوعبدالحكيم
    وكان الحارس يريد ان ياخذ الميكرفون بالقوه فتطاير
    الشاي على بوعبدالحكيم فرد عليه بالمثل وللعم فقط ان سالفة الحارس انما هي تواصل عقد الدسائس لفض المعتصمين وانهاء الإعتصام في محافظة ظفار وان مصدرها بؤرة الفساد في مكتب محافظ ظفار اللهم اظهر الحق وازهق الباطل انك على كل شي قدير

    ردحذف
  4. والى من يريد الدليل القاطع على ذلك فهذا أكبر دليل قاطع على ان السالفه محبوكه وملعوبه ضد المعتصميين


    اقول انه عمر الاعتصام السلمي في محافظة ظفار حتى اليوم وصل الى 65 يوم والوضع ماشي حتى اليوم الي جاء فيها الحارس وانه اول مره يجي حارس ويتكلم مع المعتصميين
    للعلم هذا الشخص وظيفته مسؤل حراس مكتب محافظ ظفار
    وانه لما طلع متهجم على المعتصمين كلموه الحراس الي جالسيين على البوابه وقالوا له مايصيير الكلام باي حق تكلم المعتصميين لاكن الرجال كان راكب رأسه ابليس
    والرشوه الي بيكون حصلها وهذا كلامي ......والسلام خير ختام

    ردحذف
  5. أشكرك أخ غير معرف

    أنا شخصيا رحت اليوم إلى ساحة الإعتصام لأتأكد بنفسي من الإخوة المعتصمين وقد رووا نفس الرواية التي ذكرتها أنت بالضبط لكنني لم أقابل الحارس أو مسئول الأمن الذي كانت المشكلة معه لذلك فإنني أخذت رأي طرف واحد فقط.
    على العموم أنت كمعتصم والأخ أبو عبد الحكيم كمعتصم يعلم كل العلم أن الجهات الأمنية متربصة بالمعتصمين فلماذا يعطيهم الحجة؟ هو رجل يطالب بحقوق شرعية لكافة عمان، فيجب أن يكون حليم وواسع البال، وكذلك يجب أن لا يتصرف تصرف مراهق منفعل.
    قد يكون الشخص الآخر استفزه ولكن هذا ليس عذر لإنسان ينادي بحقوق أمة... تقبل تحياتي وأشكر مرورك العطر.

    ردحذف
  6. توضيح:
    المشكلة حصلت قبل يومين وليس أمس ولكن الإعتقال كان أمس.. لذلك يجب أن أوضح أن الإدعاء العام لم يأتِ في نفس اليوم كما سمعت ونقلت عن أحد المعتصمين في هذه التدوينة..
    هذا ما سمعته قبل فليل..

    ردحذف
  7. السلام عليكم: في البداية أشرك على هذا التقرير,,,,,
    يبدوا ان الامور تتجه الى الفلتان الذهني وعدم إستحدام العقل وخاصه في هذه المرحله الحرجه,لذى من الطبيعي جدا حدوث مثل هذه المشادات من قبل أي معتصم فيما بينهم وتجاه أناس آخرون أيضا,,,,,الأخ حاردان كتبت عنة بعض الصحف الدولية كموجه وداعم لهذا الإعتصام الشريف لهذا قد تكون هذه مؤامره من قبل قبل جهاز الأمن لعملية تسهيل إعتقاله,,,,بسبب واحد وهو عدم إستطاعتهم القبض علية مباشرة لتخوفهم من ردت فعل المعتصمون........
    أسباب القبض شخصيه.

    ردحذف
  8. SHABUON شكرا لمرورك.
    كما أن الاعتصام اختبار للجهات الأمنية والحكومة بشكل عام فإنه كذلك اختبار للمعتصمين.
    أعتقد أن الإثنين مشحونين تجاه بعض ووصلا إلى الذروة ولن يرحم أحدهما الآخر في ارتكاب أحدهما أي خطأ تجاه الآخر.. نعم المشكلة مع الشيخ عامر شخصية ولكنها على الأرض الساخنة وأمام المعتصمين..
    سيخرج الشيخ اليوم وستهدأ الأمور لأن الجانب القبلي سيلعب دور في التهدئة بالتأكيد..
    (ستذهب قبيلة الشيخ عامر إلى قبيلة غريمه وستنتهي السالفة إن شاء الله)

    ردحذف
  9. الله يوفقك ياشيخ عامر حاردان الى الامام بوعبدالحكيم رجل اخلاق اديب عاقل

    ردحذف
  10. السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته

    ردحذف
  11. الله يهدي الجميع

    ردحذف

للتواصل راسلني على: hesheandme@gmail.com