الأحد، 7 مارس، 2010

دراسة بحثية لمعرفة معدل الأمراض الوراثية والعيوب الخلقية بمحافظة ظفار

أعجبني هذا العنوان "واجد" لما تصفحت جريدة عمان أمس بعد الظهر(حد تجيه نفس يقرأ جريدة بعد الظهر؟!).
يقول الخبر :
تعتزم المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار أجراء دراسة مركزية موسعة لمعرفة معدل الأمراض الوراثية والعيوب الخلقية بين أفراد المجتمع ضمن الجهود الجبارة التي تبذلها وزارة الصحة في تعزيز دور القطاع الصحي بغية إيجاد مجتمع ينعم أفراده بوافر الصحة بعيدا عن الأمراض بمختلف أنواعها... لقراءة بقية الخبر الرجاء الضغط هنــــــا.
بالطبع هذا خبر حلو جداً وأتمنى أن لا يكون فقط لرصيد الدختر( الباحث) وأن يكون فعلاً يُراد به المجتمع كما بين الخبر. هناك جهد كبير وحمل ثقيل على كاهل وزارة الصحة لا شك في ذلك فهي تتعامل مع أرواح بشر بصورة مباشرة. لكن بالرغم من كل هذا الجهد لا تزال تفتقر مؤسساتنا الصحية إلى الكثير من الأساسيات التي يجب أن تكون متوفرة فيها كوحدات البحث التي تُعنى بالأمراض الشائعة والبحث عن مسبباتها وأماكن تواجدها إلى غير ذلك. هناك على سبيل المثال أمراض منتشرة بصورة غير طبيعية في محافظة ظفار بالتحديد(كالسرطان تصلب الكبد والفشل الكلوي وتصلب الشرايين.. وغيرها) ولا توجد جهود مرئية على أرض الواقع للحد من انتشارها ولا البحث عن مسبباتها الحقيقية، وأحسب أن المشكلة عامة على مستوى جميع المحافظات والمناطق بالسلطنة. طبعاً إذا في هناك جهود فهي ربما جهود فردية فقط لإضافة رصيد للسيرة الذاتية للدختر الباحث بينما لا نرى النتائج على هيئة برامج توعوية أو حملات تستهدف الشريحة الأكبر من المجتمع الذي تكثر فيه مثل هذه الحالات.
الكلام السلبي على وزارة الصحة يسيل لعاب الكثيرين ولكني موقن تمام اليقين أن هذه الوزارة تعاني مثلما تعاني جميع الوزارات الأخرى من الترهل(كما قال معاوية) من ناحية وقلة الكوادر المؤهلة من الناحية الثانية بالإضافة إلى سعي الوزارة إلى تقليل التكاليف بتقليل عدد الدخاتر واستجلاب معظمهم من قليلي الخبرة من مصر والسودان والهند.
الآن رحل وزير الصحة السابق وأتى آخر(أتمنى له التوفيق) وسنرى الفرق وهل المشكلة في الشخص أم المشكلة في شيء آخر.
أخيرا أتمنى من الوزير الجديد أن يفعل جانب البحث العلمي في الأمراض المنشرة في السلطنة وأن يتم تخصيص أموال لهذا الجانب المهم وأدعو الله أن يعينه على الحمل الكبير والمتمثل في أرواح المواطنين الطيبين.
تحياتي الصحية للجميع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للتواصل راسلني على: hesheandme@gmail.com