السبت، 23 أكتوبر، 2010

القاعدة ألعوبة في يد أمريكا .. ثقافة نظرية المؤامرة

يوما بعد يوم أزداد يقيناً أن القاعدة هي صنيعة أمريكية وأنها(القاعدة) مخترقة بشكل سافر على اعتبار أن قياداتها ليسوا على علم بأنهم مخترقون أو لا يعلمون أنهم مصنوعون أمريكياً. فقد تكون القيادات مخلصة لقضيتها ولكن غباءها يقودها لآن تتخيل أنها تشكل خطر على أمريكا والغرب بينما أمريكا تنظر إليهم من أعلى أسقف كهوفهم أو غرفهم الفارهة في عمارات الفارس الأول.


تذكرت في تمام الثانية من صباح اليوم أن أقرأ جريدة الوطن(عدد الجمعة) التي تصل إلى صلالة بمعية بقية الجرائد متأخرة كالعادة. قرأت فيها خبر عن المجاهد القاعدي أنور العولقي الذي بدأت أمريكا تروج له في الفترة الأخيرة على أنه المطلوب ربما رقم واحد(خارج القيادات العليا) بسبب أنشطته الإرهابية. ومن سياق الخبر أشك أن أنور العولقي عميل أمريكي بامتياز. أي أن أمريكا تريد أن تصطاد به غيره بترحيله إلى اليمن ثم تضخيمه إعلامياً بحيث ترتفع قيمته إعلامياً لكي يكون قتله فيما بعد ذو قيمة.

يقول الخبر:


" أفاد مصدر عسكري أمريكي أن أنور العولقي، القيادي في تنظيم القاعدة، دعي لتناول الغداء في البنتاغون في الأشهر التي تلت اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001، بحسب تقرير إخباري الخميس 21-10-2010.




وأعلن المتحدث العسكري الكولونيل ديف لابان أن العولقي، وهو إمام يمني يحمل الجنسية الأمريكية، دعي إلى البنتاغون في إطار الجهود التي بذلتها وزارة الدفاع للتواصل مع المجتمع الإسلامي بعد الاعتداءات.



وقال لابان "ما توصلنا إليه حتى الآن هو أن الأمر كان مبادرة غير رسمية من قبل العاملين في مكتب وزارة الدفاع بعد الاعتداءات من أجل تفهم أكبر للإسلام".



وكانت شبكة "فوكس نيوز" أول من نقل أن العولقي تناول الغداء مع مسؤولين عسكريين ومن وزارة الدفاع، وذلك استناداً إلى وثيقة لمكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي آي".



وأجازت إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما قتل العولقي الذي يشتبه في أنه وراء ثلاثة مخططات ضد الولايات المتحدة، من بينها عملية إطلاق نار في قاعدة فورت هود العام الماضي، ومحاولة فاشلة لتفجير طائرة متوجهة إلى الولايات المتحدة يوم عيد الميلاد، بالإضافة إلى محاولة تفجير سيارة في ساحة تايمز سكوير في نيويورك.



وقالت موظفة لا تزال تعمل في وزارة الدفاع لـ"أف بي آي" العام الماضي إنها ساعدت على تنظيم الدعوة بعد سماعها العولقي يخطب في الكسندريا في ولاية فرجينيا.



وأضافت أنها "تتذكر أنها تأثرت بالإمام، فقد ندد بالقاعدة وبالهجمات الإرهابية"، بحسب وثيقة مكتب التحقيقات التي نشرتها "فوكس نيوز" على موقعها الإلكتروني.


وتابعت الوثيقة أن أمين عام الجيش الأمريكي آنذاك كان مهتماً باستضافة "مسلم معتدل" ليخطب أمام حضور في البنتاغون.



وبدأ "أف بي آي" يحقق بشأن العولقي بعد اعتداءات 9 أيلول (سبتمبر) 2001 بسبب علاقاته مع بعض الانتحاريين." انتهى الخبر





معنى الكلام أن شبكة فوكس نيوز هي التي فضحت الأمر ولكن البنتاجون حاول تبرير اللقاء لاحقاً على أنه بحث عن مسلم معتدل.

الأخ المجاهد أنور العولقي سيتم قتله في كل الأحوال من قبل أمريكا ولكنه قد لا يعلم بذلك. كما أنه لن يُقتل إلا بعدما يتم استخدامه للقبض أو لقتل بعض القيادات الميدانية التي تعمل بنية الجهاد ضد أمريكا، لكي يتم استخدام ذلك في زيادة شعبية باراك حسين أوباما أو من سيأتي بعده. الأمر يبدو بهذه البساطة حسب رؤيتي الغير خبيرة بالسياسة الأمريكية.
جدير بالذكر أن أنور العولقي مولود في نيو مكسيكو بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1971م وقد فر إلى اليمن منذ 2007 ومنذ ذلك الحين تمت عدة عمليات أمريكية ويمنية أمريكية سعودية ضد معاقل وعناصر فعالة في قاعدة اليمن مما قد يوحي بأن العولقي قد قدم معلومات استخباراتية مهمة لأمريكا..

هناك 4 تعليقات:

  1. بروبوجاندا...
    اعلام مضلل...
    لا أصدقه ابدا...
    قد يكون بريئا لا ارهابي ولا عميل... ولكن هروبه واختفائه قد يقودانه إلى القاعدة لانه سيجدهم مختبئون معه في الجحور...
    وبذلك انض2م فرد جديد للقاعدة خلقته امريكا....
    ماذا اقول؟!! اجنووور محفيف
    المهم من يتذكر يقرا جريدة الساعة 2 صباحا!!!

    ردحذف
  2. أماسي نهارك سعيد
    "كل شي جايز حتى زواج الـ****ز" :) مثل محلي
    آي آم إجنورنج بس بعض الاحيان يسقط محفيفي فيطير العقل والصبر..

    قرأت الجريدة الساعة 2 ص فقط لأني مجاز وكانت الجريدة آخر ما يهمني من كثر ما يتأخر وصولها إلى بلدها الثاني اتحاد جمهوريات صلالة الديماغوجية الاشتراكية.

    ردحذف
  3. مسلم الكثيري24 أكتوبر، 2010 9:47 م

    عشت في اليمن سنوات طويلة، وأعتقد أنني اعرف هذا البلد جيدا ودائما أفكر في زيارته ولكن للأسف لم اتمكن من تحقيق رغبتي هذه منذ أن غادرته في الثمانينات حتى الآن، اليمن غني بشعبه اولا وبطبيعته وموادره، وثقافته وتراثه لدرجة أنني اعتقد أن سياحة الأثار وحدها في اليمن تعادل أهميتها من الناحية الاقتصادية النفط، هناك ايضا الفنون الموسيقية فاليمن ملاء الجزيرة العربية شعرا وغناءا، وفي مقدور اليمنيين أن يكون لديهم صناعة كبيرة وضخمة للثقافة والفنون ويكون هذا المجال مورد آخر من الموارد الإقتصادية للبلد... وحدث ولا حرج عن بقية المجالات .. ولكن اليمن بلد التناقضات الكبيرة، تتحكم به التقاليد والمصالح القبلية لحد كبير، ومشاكله معقدة وتاريخية ومتراكمة، وأتصور أن الرئيس علي عبدالله صالح استطاع لحد الآن تحقيق انجازات كبيرةوالحفاظ على وحدة البلد، واليمن بحاجة للاستقرار ومفتاح حل جميع مشاكله يأتي عبر بوابة السياسة ابتداء من صعدة إلى الحراك الجنوبي وانتهاء بالقاعدة .. وغيرها، وحكماء اليمن كُثر فالحكمة يمانية !!. من ناحية أخرى اليمن جار لعُمان وجار غير عادي، وما قد يصيبه من ظرر ـ لا سمح الله ـ لن نكون في معزل عن تأثيره، فأتمنى من بلدنا شعبا وقيادة مضاعفة والجهود السياسية وغير السياسية لمساعدة اليمن في هذا الوقت الصعب.

    ردحذف
  4. مرحبا بك أستاذي العزيز مسلم

    نعم اليمن ثروة بثقافته ونتاجه الحضاري(المعمار بالذات) وتناقضاته مثلما أشرت.. لكن يبدو لي أن جيرانه لن يسمحو باستقراره وفي نفس الوقت لن يسمحو بصوملته.. أن يظل على ما هو عليه الآن يكفي لأن يتحكم الجيران به من خلال تقطير مساعداتهم له بما يكفل تحكمهم بمقدراته وولاة أمره وشيوخ قبائله وعلماء طوائفه..
    فأي مجتمع قبلي يعتبر جاهز للتحكم الخارجي والفوضى..
    انظر إلى الصومال بعد سياد بري ماذا حصل له؟ ولماذا حصل ما حصل؟ ببساطة لأن نظام القبيلة كان لا يزال قوياً وبما أن القبلية أنانية ضاع البلد بأكمله وأصبح التدخل الخارجي والتحالف مع القوى الخارجية وتجار السلاح هو ديدن أمراء الحرب هناك..

    ولأربط هذا الحديث بموضوع التدوينة فإن التنظيمات المسلحة كالقاعدة تزيد الطين بلة بدخولها في البلدان المتأزمة كاليمن والصومال والعراق لأنها تساعد وتبرر لأمريكا التدخل في ذلك البلد...
    من يراقب الأمر من أعلى يرى أن القاعدة تخدم أمريكا أكثر من السي آي إيه في بعض الأحيان وإن كانت القاعدة تُدار من قبل السي آي إيه بطريقة مباشرة جداً حسبما يبدو..

    ردحذف

للتواصل راسلني على: hesheandme@gmail.com