الأحد، 1 نوفمبر، 2009

الوطن المواطنة والارتزاق!

بعد سقوط ما يعرف بالخلافة وتخلي الأتراك عن الأراضي التابعة لهم أو ما يعرف بتركة الرجل المريض، تفاجأت مناطق كثيرة على امتداد العالم الإسلامي بوجودها سابحة في فضاء بدون وِجهة وبدون قيادة. وكان المستعمر الغربي في تلك الفترة قويٌ جداً وهو من خطط من البداية لاستلام التركة خاصة بريطانيا العظمى وفرنسا اللتين تقاسمتا بلاد المشرق الإسلامية في معاهدة سايكس بيكو(1916). و بالرغم من أن الجزيرة العربية لم تكن في التقسيم إلا أن عدن كانت تحت الاحتلال البريطاني وكانت –أي بريطانيا- قد شكلت سلاطين ضعفاء على امتداد ساحل بحر العرب بينما كانت عمان ومشيخات الخليج تُدار عن طريق المندوب السامي البريطاني في الهند. هذا التقسيم(الفرنسي البريطاني) كان له الدور الأكبر في تشكيل الكيانات الموجودة حالياً مع العلم أن الكثير من الأقاليم التي تم جمعها(تحويشها) مع بعضها كانت لا تخلو من اختلافات جذرية في الثقافة واللغة والعرق إلى غير ذلك. لكن المستعمر استطاع أن يخلق منها كيانات عُرفت فيما بعد بالدول التي نعرفها الآن. لم تدم الفترة طويلاً حتى احتدمت الحروب في أراضي الدول المستعمرة(أوروبا) أثناء الحرب العالمية الثانية وأنهكت الدول الاستعمارية وخرجت من نفسها بسبب التكاليف العالية والغير منطقية لتواجدها في مثل هذه المناطق. في نفس الوقت كانت النزعة الثورية تجتاح دول العالم الثالث بدعم من الاتحاد السوفياتي وخاصة في فترة الحرب الباردة. كل ذلك ساعد الكيانات العربية أن تتواجد بشكلها الحالي قبل أن تنضج على يد المستعمر.
تم تسليم هذه الكيانات إلى مراهقين وجهلة في السياسة وظلت أي الكيانات تدور في حلقات مفرغة إلى الآن. لم تستطع أن تخلق مواطن صالح ولم تستطع إقناع أحد بأن تغرس فيه الوطنية ولم تستطع تعريف ما هو الوطن. هناك دائما عندنا إشكالية في تعريف كل شيء فهناك خلط بين الوطن والحاكم. كما أن القبلية ظلت هي المسيطرة فتعارضت الولاءات بين الدولة والقبيلة. كذلك ظل المذهب يلعب دور كبير في ولاء الشخص من عدمه حسب العلاقة مع الحاكم.
ستجد دولة ذات حاكم سني مثلاً، حيث يقوم هذا الحاكم بتفصيل كل شيء على هواه وما يخدمه من الدين ذا التفسير والمنهج السني. وسيقوم منهجه بتهميش وتحقير من يختلف عنه في المذهب والاتجاه بل وخلق العداء بين مواطنيه فهناك مواطن درجو أولى وآخر درجة سابعة. في نفس الوقت ستجد جاره الحاكم الشيعيّ يتعامل مع مواطنيه بنفس المنهج. وسيأتيك القومي والشيوعي والبعثي والعلماني و و وسيهمشون ويستأصلون الآخرين الذين يختلفون معهم. لأن الاختلاف عندنا يعني العداء المطلق.
فكيف سيكون تعريف الوطن والوطنية بالنسبة للمهمشين والمُحتقَرين في هذه الحالات؟.
يتضح لي شخصياً من كل هذا أن مفاهيم الوطنية والوطن والمواطنة عندنا غير واضحة بل متقلبة إلى حد كبير وحسب المصلحة والعلاقة بين الحاكم والمحكوم.
إذن ما هو الوطن ومن هو المواطن وما هي الوطنية. وكيف تحس بالوطنية؟ هل هناك من يحس بالوطنية وهناك من لا يحس بها؟ لماذا البعض لا يحس بالوطنية؟ ولماذا نخون؟ وكيف نخون؟ من هو الخائن وعلى أي أساس نحكم عليه بالخيانة؟ هل الخيانة مستويات؟ لن أجاوب هنا.. لا أريد فرض رأيي ومفهومي لهذه المصطلحات..لكلِّ واحد منا رؤيته وتعريفه وإجاباته الخاصة حسب قربه أو بعده من النظام أو الحكومة وحسب مستواه التعليمي والاقتصادي والسياسي. لن يتوحد تعريف هذه المصطلحات حتى يحس كل إنسان بأهميته و أن يشعر أن له دور وأنه مهم بالنسبة للآخرين وأن الآخرين مهمين بالنسبة له.. عندما نحس أننا نعمل للجميع وأن الجميع يعمل لنا.. عندما نشارك في وضع القوانين التي تسير بلدنا عندما نرشح من نريد ونختار من نريد.. عندما نعمل بجد واجتهاد .. عندما نقرر النظام التعليمي الذي يخدم مستقبلنا.. عندما نضع العادات السيئة جانباً.. عندما نحترم الإنسان كإنسان.. عندما نحترم المرأة أو عندما تحترم مرأتنا نفسها.. وعندما نشك في سلوكنا ومسلماتنا الوهمية من أجل النقد الهادف والبناء الذي يساعدنا على المضي إلى الأمام بكل ثقة وبدون أوهام زائفة .. عندما نتوقف عن الكذب على أنفسنا بأننا كنا وكنا وكنا، فليس المهم ما كنا بل المهم ما نحن عليه الآن. عندما نصل إلى مستوى الدولة الحديثة ذات السلطات المنفصلة والإعلام الحر وذات منظمات المجتمع المدني التي ليس لها صلة بالدولة، عنها سنتفق جميعاً على تعريف الوطنية والوطن والواطنة.
لا أدري كيف أنهي ما بدأته لأن الكلام طويل جداً، ولكن أتمنى ممن يقرأ معي هنا أن يشارك ويدلي بدلوه حسب نظرته الخاصة.
سأختم بالسؤال التالي. ما الفرق بين الموظف والمرتزق في ظل الوضع الحالي؟ بمعنى هل أنت تعمل من أجل الوطن أم من أجل المال؟ إذا كنت تعمل من أجل الوطن لماذا لا يراك الوطن خارج وظيفتك؟
(كلمة موظف هنا تبدأ من الفراش وتنتهي بالوزير).
ملاحظة: لا تثقوا في سردي التاريخي في بداية السطور أعلاه..أنا لا أفقه في التاريخ ولا أصدق الكثير مما يكتب لكني أحببت التمهيد لفكرتي فقط..أرجو المعذرة من الجميع..

هناك 16 تعليقًا:

  1. I work for the country i guess more than for the money. Because i got higher offers abroad but i cannot imagine living some where else but here. where I was born and have been living my whole life. here i know what to do and im adjusted among my people. the sand on the beach and hot pavement in summer is not like anywhere else. There is feels hot and sandy. here it just feels like home sweet home. .... okay i wont go on further cause i know i wouldnt stop. i dont know the answer of most your questions but i know that your truly know you are patriot when something bad happens and you stick in it instead of out. Guno showed me alot of things in me, i didnt know existed. patriot is one of them :)

    I'm not against ppl who betray cause i believe ppl act to the circumstances they go through, hunger, poor, black mail, threaten, .....etc

    you r topic is really deep by the way!! makes me wonder how you reached it! sipping pepsi on the balcony and just came up! LOL

    hope you share your answers for your own questions.

    ردحذف
  2. الوطن لم يكن ولن يكن في يوم من الأيام تعريف بل شعور حقيقي صادق يظهر بوضوح في الغربه وساعة الأزمات...
    المرتزق يا أخي مصطلح خاص بالحروب غالبا جنود وضباط مستأجرون لتنفيذ مهام في حروب لا يؤمنون بأهدافها ولا يعنيهم في الأساس شئ غير المال.

    وفعلا كثير مناعلى الأقل إن لم يكن جميعنا لم نقدم للوطن ما يستحق ومقصرون بدرجات متفاوته من العامل البسيط إلى الوزير هذه لا شك فيه.
    لكن لا يوجد مبررات للخيانةولا للتخاذل،ولا يسمح بذلك أخلاقيا على الأقل.
    ننقم على المجتمع على العرف على القانون على المؤسسات على الدولةعلى أنفسنا هذا ليس عذرا أو مسوغا.

    أخي لا بد أن تكون الدعوه هي كيف ننهي مسببات تأخرنا و قلت إنتاجنا من خلال تقديم حلول لا تبرير التخاذل والتكاسل ولامسؤولية...

    ردحذف
  3. أخ/ت غير معروف #1
    شكراً على مرورك..
    ربما فيما بعد اجاوب على الاسئلة حسب رؤيتي... يعتمد على النقاش..

    ردحذف
  4. أخ/ت غير معروف #2
    أشكرك عالمرور والتعليق
    الموضوع طرحته للمناقشة.. وليس ردة فعل تجاه أمر عارض. أنت وأنا والجميع يرى التفسيرات اليومية للوطنية وخدمة الوطن من خلال مشاريع وخطابات جميلة..لكن لابد أن نتساءل فما تراه أنت وطنية قد يختلف عند الآخرين...
    صدقني المقصد من هذا الطرح ليس تبرير أي فعل خاطيءبل للوصول إلى السطر الأخير في تعليقك(.. لا بد أن تكون الدعوه هي كيف ننهي مسببات تأخرنا و قلة إنتاجنا من خلال تقديم حلول لا تبرير التخاذل والتكاسل ولامسؤولية...).. لا نستطيع العلاج قبل تشخيص المرض.

    ردحذف
  5. الوطن أنا ..











    وأنا الوطن..






    وأسئلتك مغرية يا محفيف.. لن يعرف معنى هذا الشعور إلا من فقده أو حتى أراد أن يفقده..

    صدقني.. أحن إلى وطني كثيرا.. فقد قتلتني الغربة.. وأذابت شبابي.. فأنا طير مهاجر آن له أن يعود.. والحمد لله..

    شكرا على الجروح

    ردحذف
  6. الطير المهاجر
    الطير المهاجر يملك تعريف مختلف للوطن... مساره وطنه.
    لم أقصد إيذاءك أخي الطائر المهاجر...
    العولمة القادمة ستعطي مفهوم مختلف للمواطنة..والحنين مرتبط بالذكريات...
    الله معاك يالطائر المهاجر وشكرا على مرورك

    ردحذف
  7. روح أنته روح بس الله وكيلك يا زلمة، وحياتك أنه هاظ هوي ياللي بدنا نعرفوه من زمانات ، الله يرضا عليك يا بني



    تصبحون على وطن

    ردحذف
  8. محفيف
    أنت فلت: الحنين مرتبط بالذكريات

    تعم صدقت. آخر مرة وطأت فيها مدينتي في وطني، سقطت مني دمعتين. ربما لانني لم أذهب لفترة وعندما فعلت رأيت تغييرا كبيرا قد ضيع ملامح تلك المدينة.

    ربما لأن ذاكرتي لم تحتوي إلا على صور قديمة قد حن فلبي لرؤيتها مجددا. ذهبت أرى تلك البقعه التي دائما ما أشعر فيها أنني أملك العالم وأشعر أنني فيلسوف زماني.
    كانت بائسة، مغبرة.

    وددت لو أن البيوت ظلت كما هي. والشوارع كما هي والساحل كما هو. بل على الأقل الناس كما هم.

    لماذا لا تريد الناس أن تتطور؟ أليست هذه أنانية؟ أليس الذنب ذنبك؟ أنت من تركت هذه البقعة؟
    ربما لو كنت متواجد أثناء التغيير، لما شعرت به أو على الأقل لعشته بشكل يومي وتأقلمت.

    سجال بين عقلي وقلبي. تلك الأسئلة لعقلي. أما قلبي فيقول: والنتيجه !! الأخ بات يحقد على أخيه، والجار ينم في جاره. حتى الكلاب (أجلكم الله) لم تسمع لها نباح. بل أن هناك نباح من نوع آخر.

    سقطت دمعتين فمسحتهما بكلينكس العولمة والإنفتاح العقاري الذي نهش الساحل وغرس ظفره في مزارع المواطنين نعم المواطنين الذين سيظلون مواطنين ولو لم يكن لهم وطن.

    فأنا الوطن .... والوطن أنا..

    شكرا على الجرووووووووح يا محفيف...

    أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم... ودمتم سالمين

    ردحذف
  9. الوطن ملك للجميع وليس لشخص واحد ، فاي حاكم يحكم فقط ولا يملك (( هذا هو المفروض )) .. ولكن مفهوم الوطن يتغير من زمن الى آخر ، فالوطن الذي تولد فيه غير الوطن الذي تتربى عليه .. الوطن الذي اخذ منك غصبا ، والوطن الذي تحن اليه

    لا اعرف يا محفيف ما قصدك بالعولمه القادمه ، لعلي افهمك بان المتغيرات القادمه تضعنا في مكان آخر . هل الاقوياء هم الذين يصنعون الاوطان ، حروب وتغييرات في السكان وفي اللغة وفي الديانة وفي الثقافه هل هي العولمه القادمة ؟ هذا اكيد عندما انظر الى المشاريع والابراج السياحية في دول الخليج اظن انها بنيت حتى يسكنها القادمون الجدد ، سلملي على القوى العظمى .!!

    ردحذف
  10. سؤال اوو الرباعة...

    ما هو تعريف الوطن؟
    وما مدى الإرتباط الحسي واللاحسي بين الإنسان ووطنه؟
    وهل بالضرورة أن يملك الإنسان مسكنا وجيران ومزرعة وعمل في بلد ما ليتمكن من الشعور بالمواطنة؟
    وما المطلوب من المواطن تجاه وطنه في حال توفر له ما يكفل له ليس فقط العيش بل خدمة وطنه؟


    واااااااابوي.... ترى ما لي خص هذه أسئلة أنا ما اعرف ما جايبنها... وما اعرف من هين جات، وما لازم تجاوبوا عليها..


    شكلها صعبة... خلاص خلاص بكلك قرداحي وبيعطينا إختيارات..


    وبرجع اتصعلك مرة ثانية..


    يحياتي لك يا يحياتي...


    مروا علينا عاد... أنا عادة أكون جالس اتقهوى في السبلة (مدونتي)..

    ٍِِSAALOOK.BLOGSPOT.COM

    ردحذف
  11. الأخ الطير المهاجر مرحباً مجدداً
    أعتذر على التأخير في الرد..
    كلامك جميل وأعتذر منك مرة أخرى على نبش الجروح إن صح التعبير.
    أحس أن عبارتك(أنا الوطن والوطن أنا) لخصت كل شيء...

    التغيير سنة الحياة أخي الطير المهاجر..أن تتغير أنت بينما تتمنى أن يظل كل شيء آخر كما هو فهذه قمة الأنانية فينا ككل.. نحن لا نعي التغيير الذي يطرأ علينا بينما نراه فيما حولنا وساعتها نبكي ونقول الدنيا والناس تغيروا!!... أولسنا نحن الناس؟!

    شكراً لك أيها الفيلسوف..

    ردحذف
  12. نعيــ( الامير الصغير )ـــم
    أخي العزيز.. العولمة القادمة في أفضل حالاتها(ليس قريبا) ستجعل العالم وطن واحد.. سيكون بوسعك أن تنتقل وتسكن وتعمل وكأنك مواطن في أي بقعة على ظهر الأرض وربما في القمر..
    لن تكون هناك دول في المستقبل بشكلها الحالي... سيكون الفرد هو الوطن وهو المواطن.. أينما حل سيكون ذلك وطنه.
    قد يبدو هذا غريباً ولكنه الحقيقة التي ستظهر بعد حين ليس لنا بل للأجيال القادمة.

    ردحذف
  13. عالم بلا حدود يعني هناك من سيضحي بارثه وبيئته لاجل الاقوى ، اتمنى ان اذهب للبرازيل دون جواز سفر او تأشيرة

    ردحذف
  14. الأخ صعلوك شكراً على مرورك
    عندنا اشكالية في التعريفات دائما أخي العزيز.. لذلك قد تأتي إجاباتنا فضفاضة وتحتمل أكثر من معنى وقد لا يفهمها الجميع بما يُقصد منها ..
    الصعلكة هي أحد الخيارات القادمة للتغيير في الشرق العربي الأوسط

    ردحذف
  15. لا بد من إعادة النظر في كل شيء
    الوطن ليس إلا الانسان... التراب ليس وطناً في مفهومي الخاص..
    نحن لا ندافع عن أوطاننا من أجل تربتها بل من أجل أنفسنا...نحن لا نخدم أوطاننا من أجل تربتها بل من أجل أنفسنا... عندمانحس أن الخدمة ستعود بالمنفعة علينا نقوم بها... وعندما يُختطف الوطن من قِبل عصابات المصلحة تحس أنك مرتزق في زمرتهم وضمن خططهم... لأنك فقط تنفذ عمل مقابل مبلغ مالي تتقاضاه في نهاية الشهر بينما كرامتك كمواطن مهدورة بسبب سيطرة فئة معينة على مقدرات البلد فهي التي تحدد مفهوم الوطنية وتطالبك به وفق معاييرها.. إذا خرجت عن ذلك الاطار فأنت خارج تعريف الوطنية..
    تسليم النفط لشركات معينة
    تسليم الغاز بأسعار التراب
    بناء ناقلات وسفن بمبالغ خيالية غير مبررة
    استحداث موانئ ومناطق صناعية وتجارية ومطارات.. فجأة بدون أن يعلم المواطن من أين وكيف ولماذا ستمول هذه المشاريع!!.. بين عشية وضحاها تظهر لنا نتائج في الاعلام المحلي لما سيحث في المستقبل وسيكون ويكون ويكون... والنتيجة لا نعرفها لأن من يقرر لا يستشير ولا يحترم المواطن.. من المؤكد أن هناك الكثير من المستفيدين من هذه المشاريع الماراثونية التي ستفشل بالتأكيد بسبب التخبط وعدم حساب النتائج... هناك سرقات قانونية وقانونية جداً في عمان... لا أستطيع إثباتها رغم أنني أراها رأي العين يومياً ويراها معي الكثير..
    هل السير مع هؤلاء والسكوت عنهم وطنية لأن المشاريع وطنية؟!
    هنايظهر الارتزاق.. "يا أخي أنا إنسان بسيط أحسن لي أعيش حياتي وآخذ راتبي آخر الشهر.. قدها خربانة من أول وأنا ما راح أسوي شيء لوحدي لأن الشعب خانع وضعيف ولا يفقه حقوقه ولا حتى واجباته.. مادمت آخذ راتبي نهاية الشهر فهذا بحد ذاته نصر ويجب أن أحمد ربي عليه..إيش بلاني في شعارات الستينات البالية؟!!"
    ...الوطنية والوطن بالمعنى المعنوي لهما ليس لهما وجود الآن في الجزيرة العربية من أقصاها إلى أقصاها..الوطن هو الحاكم والمواطن الوحيد هو الحاكم.. تباً لنا

    ردحذف
  16. "الصعلكة هي أحد الخيارات القادمة للتغيير في الشرق العربي الأوسط" هكذا قلت انت يا محفيف في ردك علي.. تراني ما شوية.. أنا فاهم!!ههههههه

    بس أسمح لي أختلف معك في تركيبة الجملة لتكون كالتالي:

    الصعلكة هي أحد الخيارات التي لجأنا إليها في الشرق العربي الأوسط إبان وبعد سقوط الدولة العثمانية للمحافظة على نسلنا"

    أما عمانيا: فلقد كنا سادات الزمان قبل ذلك.. وارتأينا أن نلحق بالركب الهزيل..

    أشكرك بعمق.. وكنتَ صادقا عندما قلت أن لدينا إشكالية في المفاهيم والتعريفات.. وأعتقد أن السبب في ذلك هو أننا وقفنا منذ زمن عن التفكير وبدأنا نستسقي مفاهيمنا من الأخرين

    وعلو يو زماني

    ردحذف

للتواصل راسلني على: hesheandme@gmail.com