الخميس، 29 أكتوبر 2009

البطــــــــــاطس


لم أكن أظن أن للبطاطس فوائد تذكر و من باب الفضول فقط بحثت عنها -أي الفوائد- في النت فتفاجأت بظهور نتائج طيبة. وبما أنني أعتقد أن هناك أناس مثلي لا يفقهون في علم البطاطس، فقد أبيت إلا أن أشاركهم المعلومات التالية:

البطاطس لها فوائد عديدة ومفيدة ،وقد أكد باحثون بأن تناولها مسلوقة في الماء بغير إضافات وبدون ملح هو أحدث طريقة طبية لإنقاص الوزن ،وذلك لأنها تحتوي على مواد تستطيع امتصاص الدهون من الجسم بطريقة لا تضر الإنسان ...
وأوضح الدكتور موسي الخطيب خبير التغذية والنظم العالمية للريجيم ،أن البطاطس المسلوقة بها مادة قادرة على امتصاص كل السموم من الجسم وتعالج ولا تضر بالقلب ...وأضاف د. موسي أن البطاطس لها فوائد أخرى يستفيد منها الجسم شأنها شأن عسل النحل فهي تقي من يتناولها شرالإصابة بمرض السرطان،وذلك لاحتوائها على المواد الغذائية الأساسية للجسم مثل المعادن والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والنحاس،بالإضافة إلى فتيامين "ج"...
عليكم بالبطاطس ياقوم..

المصدر هنا

الاثنين، 26 أكتوبر 2009

الشلة... التجانس... النقاش...

إلى أي مدى يكون التجانس بين أفراد الشلة الواحدة مطلوباً حتى يكون نقاشهم هادف ومنطقي وقائم على الإقناع والحجة ويوصل إلى نتائج؟ هل الشلة (الصحية) هي التي تحمل أفكار متماثلة ومتطابقة أم تلك التي يكون أفرادها ذوي اتجاهات وميول مختلفة؟هل ضروري أن تكون الشلة جادة أم فقط تجتمع للترفيه والهروب من مشاغل وضغوط وروتين الحياة؟
هل مفهوم الشلة سلبي دائماً؟... أتكلم هنا عن الشلة خارج نطاق العمل..
(هذا ليس برنامج الإتجاه المعاكس)

الأحد، 25 أكتوبر 2009

صَبَاحُكِ سُكّر

إذا مر يومٌ. ولم أتذكر
به أن أقول: صباحك سكر...
ورحت أخط كطفلٍ صغير
كلاماً غريباً على وجه دفتر
فلا تضجري من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أن شيئاً تغير
فحين أنا . لا أقول: أحب..
فمعناه أني أحبك أكثر.
*
إذا جئتني ذات يوم بثوبٍ
كعشب البحيرات.. أخضر .. أخضر
وشعرك ملقىً على كتفيك
كبحرٍ.. كأبعاد ليلٍ مبعثر..
ونهدك.. تحت ارتفاف القميص
شهي.. شهي.. كطعنة خنجر
ورحت أعب دخاني بعمقٍ
وأرشف حبر دواتي وأسكر
فلا تنعتيني بموت الشعور
ولا تحسبي أن قلبي تحجر
فبالوهم أخلق منك إلهاً
وأجعل نهدك.. قطعة جوهر
وبالوهم.. أزرع شعرك دفلى
وقمحاً.. ولوزاً.. وغابات زعتر..
*
إذا ما جلست طويلاً أمامي
كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمر..
وأغمضت عن طيباتك عيني
وأهملت شكوى القميص المعطر
فلا تحسبي أنني لا أراك
فبعض المواضيع بالذهن يبصر
ففي الظل يغدو لعطرك صوتٌ
وتصبح أبعاد عينيك أكبر
أحبك فوق المحبة..
لكن دعيني أراك كما أتصور..
شعر نزار قباني.. المصدر: هنـا

الخميس، 22 أكتوبر 2009

أحبك يا طبيعة بلادي...

الطبيعة في عمان ساحرة ..
أنا عاشق للطبيعة.. مغرم بها .. أعشق الاشجار من حولي، أشجار التين( طيق و قِظيت)، السغوت، اللبان، العيريب، الطشقوت، السير، الطلح والسمر والغاف.. قائمة غير منتهية.. أعشق الطبيعة..أحب المروج الخضراء والوديان العميقة الواسعة منها والضيقة والوعرة.. أحب القمم العالية لسمحان وجبل شمس والجبل الأخضر ورءوس الجبال المسندمية، أحب الصحراء القاحلة المنبسطة و المفتوحة إلى ما لا نهاية، أحب كثبان الرمال البرتقالية في الحشمان بالربع الخالي و في رمال الشرقية.. أحب أنواع الصخور المختلفة المتناثرة في الجبال والوديان والسهول.. أحب الكهوف الساحرة المليئة بالاسرار.. أحب العيون المائية المتدفقة..وأحب الشواطئ الممتدة المطلة على بحري العرب وعمان.. أحب البحر بأمواجه العالية وخلجانه الهادئة .. أحب الحيتان وأسماك القرش، والدلافين.. أحب الصفيلح والشارخة وكل الأسماك .. أحب الشعب المرجانية ذات التشكيلات والالون الجميلة.. أحب الحياة البرية .. أحب الإبل والأبقار والأغنام والماعز والخراف..أحب أسراب الطيور.. المهاجرة والمقيمة.. أحب الغزلان والوعول.. أحب المها العربي.. و النمر العربي.. أحب الوشق.. والوبر.. أحب الأفاعي وكل الزواحف.. أحب طبيعة بلادي.. أحب رذاذ وضباب الخريف ..أحب نسيم البحر و نسيم الصحراء البارد والجاف..أحب برد الصحراء القارس وحرها الشديد القاسي.. أحبك يا بلادي ويا طبيعة بلادي... أحب الطبيعة في أي مكان أزوره سواء في بلدي أو أي بلد على امتداد البسيطة.. الطبيعة للجميع وهي أمانة وعلى الجميع المساهمة في حمايتها.. أحبك يا طبيعة بلادي...وأكرهك يا عدو البيئة .. لكن..
لكن ماذا قدمتُ لكِ يا بيئتي؟!!.. لا شيء.. لا شيء..
فلا زلت أرمي مخلفاتي من نافذة السيارة دون مبالاة..
ولازلت أترك مخلفاتي في رحلاتي إلى الأماكن البعيدة دون أن أشعر بالذنب أو الخجل
و لا زلت أرمي مخلفاتي في البحر إذا ذهبت للصيد بدلاً من استخدام أكياس النفايات لا زلت..
ولا زلت .. ولا زلت.. ولا زلت..
باختصار أنا مواطن غير مثقف بيئياً.. أنا عدو البيئة الأوحد.. أنا الخطر بعينه..
أنا كمواطن عادي خطر.. وأنا كمسئول خطر.. كلنا أعداء للبيئة.. كلنا مجرمون بحقها
&&&
هل بإمكاني أن أفعل شيئ؟ لا أدري! فأنا:
أرى الطبيعة من حولي تتدهور .. وأتفرج
أرى الأشجار تجف.. ويتقلص عددها سنةً بعد أخرى.. وأتفرج
أرى المناطق الشمالية للجبال(القطن) تتصحر أمامي
وتتحول من غابات كثيفة إلى ساحات خالية تماماً من الأشجار.. وأتفرج
أرى الغطاء النباتي يتقلص وأرى انجراف التربة يزداد.. وأتفرج
أرى الطرق الجديدة تُشَق في الجبال ووسط الغابات.. تقتلع الأشجار دون حسيب أو رقيب!!.. وأتفرج
أرى أشجار نادرة تنتزع وترمى بدون أن يُستفاد منها بسبب مشروع كان بالإمكان أن يتم تنفيذه بطريقة أفضل وأسلم للبيئة.. وأتفرج
أرى شركات تعيث فساداً في الطبيعة دون مراقبة أو إجراء أو عقاب أو ردع من الجهات المعنية، وإذا اعترض عليها مواطن بسيط متضرر يتم نعته بالمعيق للتنمية!.. وأتفرج
أرى شركات ترمي مخلفاتها دون عقاب رادع.. تنتهي من مشاريعها ولا تلتزم بإزالة ما خلفته.. وأنا أتفرج أتفرج..
&&&
مع كل هذا انتظر تحرك الحكومة دائماً.. لماذا لا نحرك الحكومة؟!!
لا أدري ما هو الدور الفعلي لوزارة البيئة..
ولا أدري لماذا نكذب على أنفسنا.. ويكذبون علينا..
لا أدري لماذا النفاق في وجود وزارات وقوانين غير ملزمة.. ولا تؤدي عملها..
عندما أتحدث إلى مهندس تابع لشركة ما عند تنفيذه لمشروعٍ ما, فإنه يقول أن جميع التراخيص موجودة..!! كل الموافقات صدرت..!! عجيبة هذه القوانين التي لا تخدم..!! عجيبة هذه القوانين التي لا تقلل من خسارة الطبيعة..!!
ليس لهذه القوانين داع فهي مجرد روتين تعودت عليه الشركات وعرفت كيف تلتف عليه.. لماذا؟
أولاً لفقره وثانياً لنفوذ أصحابها أو المجاملات أو الرشوة.. ربما الرشوة موجودة.. فالمشاريع بعشرات الملايين وبالإمكان تمرير القوانين بدراهم معدودة !! نحن دائماً لا نفكر بهذا الأمر.. لكن في عمان أصبحت الرشوة ممكنة.. بل أصبحت واقع وستتحول إلى ثقافة فيما بعد..إذا لم تحسم الأمور!!
ما أقصده من هذا الموضوع ليس التذمر و البكاء على اللبن المسكوب بل المحافظة على ما تبقى من اللبن..
لا أدري إن كان بإمكان جمعية البيئة العمانية فعل شيئ؟.. لم أرَ لها أي نشاط في ظفار إلى الآن..
وأكاد أجزم أن ليس لها دور على الأرض في كافة أرجاء عمان.. لماذا؟ لأنها شكلية.. صُنِعت للمباهاة وللإعلام فقط.. بالرغم من أن فيها مُخلصون محبون للبيئة ويهمهم كثيراً أن ينجزوا شيئاً على الأرض.. لكن ما باليد حيلة فهي مكبلة.. لها طريق محفوف بالمخاطر.. وأكبر خطرين هما المال والتدخل الحكومي.. فالتمويل صعب والرجوع للحكومة يعني الرجوع للروتين وعدم الانجاز.
يجب على الجمعية أن تقول كلمتها في الكثير من المشاريع قبل قيامها.. على سبيل المثال : عندما تنوي الحكومة شق طريق في مكان به أشجار فإنه من الضروري إعداد العدة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأشجار على طول مسار الطريق بدلاً من إتلافها بالصورة التي تتم الآن!.. هنا يأتي دور الحكومة وجمعية البيئة والمواطنين وأهل الخير.. بالتأكيد ستتم إعادة غرس هذه الأشجار في مكان آخر وبالتالي سنكون قد قللنا الخسائر. لا نريد منشورات فقط أو كتيبات فقط.. نريد عمل على أرض الواقع.. في الميدان..تتزامن معه حملات توعية عملية يشترك فيها الجميع.. لا نريد أحداً أن ينزل من برجه العاجي ويقدم نصيحة عابرة قرأها في كتاب فقط.. نريده أن ينزل ويطبقها عملياً فوقعها سيكون أقوى..
في الأخير.. يجب أن نعلم أن مشاريع البنية الأساسية يجب أن تتم وأننا مع هذه المشاريع قلباً وقالباً ولكننا نتمنى أن يتم التنفيذ وِفق أسس تضع البيئة والانسان في الحسبان..كما يجب أن يعلم الكل أن الطبيعة والبيئة من حولنا تخص الجميع ولا يحق لأيٍّ كان أن يتصرف بها ويهديها لمن لا يكترث لخرابها..








للتواصل راسلني على: hesheandme@gmail.com