اعتقال عامر حاردان (أبو عبد الحكيم)
ألقى الإدعاء العام القبض ظهر اليوم على عامر حاردان أحد أبرز وجوه الإعتصام في ظفار. لم أكن متواجد في موقع الاعتصام ولكن يُقال أنه حصلت مشادة كلامية صباح هذا اليوم بين المعتصم(أبو عبد الحكيم) وأحد حراس بوابة مكتب المحافظ. ليس عندي تفاصيل موثوقة ولكن يبدو أن أبو عبدالحكيم لم يتحمل تصرف الحارس وخرج عن طوره الأمر الذي أدى إلى إلقائه "كوب" ممتلئ بالشاي -قد يكون حار- على الحارس. يبدو أن الحارس رفع دعوى على المعتصم ولم يكذب الادعاء العام الخبر فأتى "على طول" واعتقل أبو عبدالحكيم. سيتم احتجاز أبو عبد الحكيم لمدة أسبوع على ذمة التحقيق كما أخبرني أحد المعتصمين.
إذن الموضوع ليس على خلفية الاعتصام وإنما هو موضوع عراك شخصي جانبي بين أحد المعتصمين وأحد الحراس أثناء تأديته لواجبه. لا أدري من الذي بدأ ولكن الموضوع لا يستحق هذا التصعيد كما أن الأخ الفاضل أبو عبد الحكيم لم يتصرف التصرف الحضاري الذي يجب أن يكون عليه المعتصم الذي يجب أن يكون مثل وقدوة، كما أن الحارس قد يكون مستجد لأن بقية الحراس كانوا ودودين وقليلي الاحتكاك بالمعتصمين رغم قربهم من بعض.
حصلت ضجة كبيرة على خلفية الإعتقال وارتبك المعتصمون وتجمهروا عند البوابة وقرر بعضهم إغلاق البوابة بالقوة تضامناً مع أبي عبد الحكيم، لكن العقلاء حاولوا ثني المنفعلين عن هذا الإغلاق الذي سيستفز السلطات وربما قد يأتي بنتائج عكسية.
وعلى الرغم من أن الاعتقال على خلفية العراك الجانبي خارج أحداث الإعتصام إلا أن المعتصمين يرون أن الجهات الأمنية متربصة بهم وأنها ما كانت لتفعل ما فعلت لو كان الأمر من شخص غير معتصم.
في مكالمة هاتفية مع أحد المعتصمين أوضح لي أن الأمور ستخرج عن السيطرة والوضع خطير جداً. الشباب محتقنون والجهات الأمنية استفزازية وغبية وأقل من مستوى الحدث وتصرفها لا ينم عن حكمة أو حنكة، والكلام لا يزال لأحد المعتصمين.
الأمر بهذه الصورة الآن ولا شك أن الليلة ستكون عاصفة. أتمنى أن تتم السيطرة على المنفعلين وأن يغلب صوت العقل على العاطفة والإنفعال.
ملاحظات:
* الصورة للشيخ عامر حاردان، أبو عبد الحكيم الذي تم اعتقاله السبت 30أبريل 2011م.
* الشخص الذي حصلت معه المشكلة هو مسئول الحراس ببوابة مكتب المحافظ.
* الحادثة حصلت قبل يومين وليس أمس بينما الإعتقال كان أمس
* القضية فردية ولا علاقة لها بالمعتصمين إلا كون أبو عبدالحكيم أحد أبرز المعتصمين في الساحة
* بعض المعتصمين يعتقد أن القضية أكبر من عراك شخصي وأن الإعتقال يستهدف الإعتصام وليس شخص واحد.

















