الجمعة، 25 مارس، 2011

تصعيد بسبب التهميش

نتيجة للتهميش الاعلامي وحتى الحكومي للمعتصمين قرر بعض المعتصمين التصعيد. بالأمس تم نصب خيمة أمام بوابة مكتب المحافظ وتم إغلاق البوابة الأخرى التي يدخل منها المحافظ كما تم إغلاق البوابات دلالة على التصعيد من جانب المعتصمين لأن الحكومة لم تعبر الاعتصام في الوقت الذي أرسلت فيه وفود عالية المستوى إلى صحار وربما غيرها.

لم يكن التصعيد برغبة جماعية أو بتخطيط وتنفيذ جماعي وإن كان منطقياً بعض الشيء من وجهة نظر المعتصمين وله أنصار. بهذا التصعيد رجع المنبر إلى الخطابة من جديد واشتد الصراع الكلامي وبالذات من غير المعتصمين(الداعمين للمعتصمين) المعارضين للخطوة التي يجب أن تكون مسبوقة بإنذار ومهلة.

لا شك أن الليلة الماضية كانت ساخنة بين المعتصمين أنفسهم وبينهم وبين الذين يعملون من الخلف للوصول إلى تصرف يقبله الشارع قبل المعتصمين. إلى الآن لا أدري إلى أين وصل الاتفاق هل سيتم اعطاء مهلة للحكومة أم سيتخذ القرار بغلق المكتب أمام المحافظ والموظفين؟.
أعتقد أن خطبة الجمعة من موقع الاعتصام ستبين الخطوة القادمة للمعتصمين.

هناك 3 تعليقات:

  1. خطوة خطيرة...
    هلا اطلعتنا على ما يحدث بشكل يومي؟؟؟

    ردحذف
  2. تم اقناع المعتصمين(من خلال معتصمين آخرين) بعدم التصعيد ونقل الخيمة من موقعا في نفس اليوم على أن يتم انتظار لقاء المحافظ-الشيوخ- أعضاء مجلس الشورى والمواطنين صباح يوم السبت(اليوم) في تمام العاشرة صباحاً في كلية العلوم التطبيقية بصلالة طبعاً :)
    بعد هذا اللقاء سيتم اتخاذ قرار بالخطوة التالية..

    الله يستر على اللقاء ونتائجه

    بالنسبة للأحداث اليومية لا يمكن نقلها كما هي لأسباب كثيرة منها أنها لا تعبر في أغلبها عن رأي المعتصمين..

    أنا مستمتع وووواجد بمدمني الميكرفون.. يومياً يخاطبون السلطان (يا صاحب الجلالة.. يا صاحب الجلالة) وكأن الرجال ما عنده شغل غير الاستماع لهم..

    ردحذف
  3. العملية متلتلة !!
    كيف كانت نتائج الاجتماع ؟؟

    ردحذف

للتواصل راسلني على: hesheandme@gmail.com